بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، خلال لقائه، في مدينة دافوس السويسرية اليوم الثلاثاء، وزير التجارة والصناعة والطاقة لكوريا الجنوبية يو هان كو، وذلك على هامش الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
كما استعرض الجانبان ، وفقا لوكالة الأنباء السعودية ، مستجدات التطورات الفنية الرامية إلى التوقيع بشكل نهائي على اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون و كوريا الجنوبية، حيث وقّع الجانبان على البيان الختامي للانتهاء من المفاوضات الفنية لاتفاقية التجارة الحرة في ديسمبر 2023.
وتناول اللقاء سُبل تعزيز الحوار الإستراتيجي مع كوريا، من خلال تفعيل مجالات التعاون المعتمدة في خطة العمل المشترك بين مجلس التعاون الخليجي وكوريا الجنوبية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
استقبل جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، السيد عبدالله خليل المصيبيح رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا "باديا"، وذلك في مقر الأمانة العامة بالرياض.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل التعاون المشترك بين مجلس التعاون والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، واستعراض مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الأمين العام، بالمبادرات والمشاريع التنموية التي يقوم بها المصرف لدعم التنمية في القارة الأفريقية.
توصل وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسراً إلى اتفاق مع الجماعة الحوثية يقضي بالإفراج عن نحو 2900 محتجز من الطرفين. وتم التوصل للصفقة في العاصمة العُمانية مسقط، خلال الجولة العاشرة من المشاورات الإنسانية، بحضور المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، ومشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتأتي هذه الصفقة ضمن جهود مستمرة لكسر حالة الجمود الطويلة التي شابت ملف الأسرى في اليمن.
تفاصيل الصفقة وأهميتها الإنسانية
أكد بيان الفريق الحكومي أن الاتفاق يشمل جميع المحتجزين من مختلف الجبهات، بما في ذلك القيادي السياسي البارز في حزب الإصلاح محمد قحطان، وأيضاً كل المحتجزين من قوات التحالف، بينهم الطيارون. وأوضح الوفد الحكومي أنه تحمّل كامل مسؤوليته الوطنية والإنسانية في تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لمجلس القيادة الرئاسي، مشدداً على أن الإفراج يجب أن يكون شاملًا دون انتقائية أو استثناء.
وأشاد الوفد بدور سلطنة عمان في احتضان المشاورات، وجهود المملكة العربية السعودية في دعم المسار الإنساني، إلى جانب دور مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي لعبت دورًا محوريًا في تيسير الاتفاق وضمان احترام المبادئ الإنسانية.
ترحيب أممي ومتابعة تنفيذ الاتفاق
رحب مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ بالاتفاق، واعتبره خطوة إنسانية مهمة للتخفيف من معاناة المحتجزين وأسرهم. وأوضح المكتب أن الاجتماع العاشر للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاقية إطلاق سراح المحتجزين، والذي استمر اثني عشر يوماً، أسفر عن الاتفاق على مرحلة جديدة من الإفراج عن المحتجزين من جميع الأطراف.