بلغت حصيلة الوفيات المؤكدة جراء حادث تصادم القطار فائق السرعة في جنوب إسبانيا 41 قتيلا اليوم الثلاثاء، بينما تخشى السلطات من إمكانية العثور على جثتين إضافيتين تحت الحطام الملتوي.

وقال وزير الداخلية فرناندو جراندي مارلاسكا لإذاعة (أر تي في إي) الرسمية، إن 43 شخصا مدرجون في قائمة المفقودين. وتستخدم الشرطة كلاب التتبع للبحث عن ضحايا آخرين.
وفيما يتعلق بسب الحادث، قال جراندي مارلاسكا إن جميع النظريات تظل مفتوحة، ولا يمكن استبعاد حدوث ضرر في السكة الحديدية أو عطل في أحد القطارين.
ومساء أمس الاثنين، قال إن سبعة من القتلى قد تم تحديد هوياتهم. ودعت السلطات عائلات الضحايا المحتملين لتقديم عينات من الحمض النووي لتسريع عملية تحديد الهوية. واشتكى الأقارب من نقص المعلومات حول المدرجين في قائمة المفقودين.
وتباينت التقارير حول عدد المصابين؛ حيث تحدثت الشرطة عن أكثر من 170 مصابا بعد وقوع الحادث، لكن التلفزيون الرسمي ذكر لاحقا أن عدد الجرحى 122، وحتى اليوم الثلاثاء، كان 39 شخصا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى، لكن لا يوجد أحد منهم في خطر حاد، وفقا لـ (أر تي في إي).
واصطدم قطاران فائقا السرعة في حوالي الساعة 7:40 مساء (1840 بتوقيت جرينتش) يوم الأحد بالقرب من بلدة أداموز في مقاطعة قرطبة الأندلسية، على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال شرق مدينة قرطبة.
وقالت شركة تشغيل القطارات الإسبانية (رينفي) إن قطارا تابعا لشركة (إيريو)، كان يسير بسرعة تزيد عن 200 كيلومتر في الساعة ويحمل أكثر من 300 شخص، خرج عن مساره واستقر على المسار المجاور. وكان قطار تابع لشركة (رينفي) قادما في الاتجاه المعاكس وعلى متنه حوالي 200 شخص يمر في تلك اللحظة بالضبط، فاصطدم بقطار (إيريو) وخرج بدوره عن المسار.
وكان قطار (إيريو) يجري تشغيله من قبل شركة (ترينيتاليا) الإيطالية، ونشرت الشرطة مقطع فيديو يظهر خطا مكسورا في السكة الحديدية.
وقال وزير النقل أوسكار بوينتي إنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا هو السبب أم النتيجة المترتبة على الحادث.