جيران العرب

رئيس وزراء التشيك يأمل حل قضية جرينلاند عبر الدبلوماسية

الثلاثاء 20 يناير 2026 - 06:00 م
جهاد جميل
الأمصار

أعرب رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش اليوم /الثلاثاء/ عن أمله في أن يتم حل النزاع القائم بشأن جزيرة جرينلاند عبر الطرق الدبلوماسية.

وأكد بابيش أن جرينلاند جزء من الدنمارك، مضيفا أنه يجب انتهاج الحوار في هذه القضية نظرا لأن الدنمارك وأمريكا عضوان في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومشددا على أن التهديدات تأتي بنتائج عكسية.

كما أعرب رئيس الوزراء عن توقعه بأن يتم إحراز تقدم في هذه القضية خلال النقاشات بين القادة في إطار المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة "دافوس" السويسرية، وذلك عبر رسالة مصورة نشرها قبيل انطلاقه إلى "دافوس".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية بسبب دعمها لموقف الدنمارك وأحقيتها في جزيرة جرينلاند .. ومن المقرر أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة طارئة في بروكسل مساء الخميس لبحث الرد على ما وصف بأنه أحد أخطر التحديات التي تواجه العلاقات عبر الأطلسي منذ سنوات.

وتدرس بروكسل عدة خيارات، من بينها تعليق الاتفاق الجمركي القائم مع الولايات المتحدة، وتفعيل رسوم أوروبية على واردات أمريكية بقيمة 93 مليار يورو، إضافة إلى إمكانية استخدام أداة مكافحة الإكراه التي لم يتم تفعيلها من قبل.

رئيسة المفوضية الأوروبية: يجب بناء أوروبا مستقلة جديدة

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الثلاثاء، أن أوروبا تقف أمام فرصة تاريخية لبناء قارة جديدة أكثر استقلالًا، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي.

وقالت "لاين"، خلال مؤتمر صحفي بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن العالم تغيّر جذريًا منذ تأسيس منتدى دافوس، وأصبح اليوم أكثر انقسامًا وتشرذمًا من أي وقت مضى، ما يفرض على الاتحاد الأوروبي تعزيز قوته السياسية والاقتصادية، والاعتماد على إمكاناته الذاتية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

وأشارت إلى أن مفهوم "الاستقلال الأوروبي"، الذي أثار جدلًا واسعًا قبل عام، بات اليوم محل توافق واسع داخل الاتحاد، مؤكدة أن أوروبا تمتلك كل الأصول والإمكانات اللازمة لجذب الاستثمارات وبناء اقتصاد قوي قادر على المنافسة عالميًا.

وفي الملف التجاري، أعلنت رئيسة المفوضية أن الاتحاد الأوروبي بات على وشك إبرام اتفاقية تجارة حرة تاريخية مع الهند، واصفة إياها بـ"أبو الاتفاقات كلها"؛ نظرًا لتأثيرها المحتمل على نحو ملياري إنسان، وما تمثله من ربع الناتج الإجمالي العالمي.
كما اعتبرت أن توقيع اتفاقية "ميركوسور" مع دول أمريكا اللاتينية يمثل تقدمًا كبيرًا، بعد 25 عامًا من المفاوضات، إذ أسهم في إنشاء أكبر منطقة تجارية تضم أكثر من 700 مليون مستهلك.