بحث وزير التعليم والتربية الوطنية د. التهامي الزين حجر بمكتبه بأمدرمان اليوم مع وفد تنسيقية أبيي القضايا التعليمية لطلاب المنطقة من دينكا أبيي واستمع إلى التحديات والصعوبات التي تواجههم في مواصلة تعليمهم وإمكانية تمكينهم من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية.
ورحب الوزير بزيارة الوفد مؤكدا حرص الوزارة على معالجة قضايا الطلاب بولايات السودان كافة، ووعد بالنظر في قضية الطلاب ومعرفة التحديات التي تواجههم والعمل الجاد على معالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة موجها بتشكيل لجنة باشراك عضوية من التنسيقية لعمل الاحصاءات اللازمة لعددية الطلاب وأماكن تواجدهم والترتيبات اللازمة لتمكينهم من الامتحان
واعرب وفد التنسيقية عن شكرهم وتقديرهم للوزير باتاحتة الفرصة للقائه والاستماع اليهم، وبشر الدكتور جون زكريا اتيم رئيس التنسيقية الطلاب واولياء أمورهم من دينكا أبيي بأن الوزير وعد بحل قضيتهم مؤكدا دعمه ومساندته لهم حتى يتمكنوا من مواصلة تعليمهم.
شددت مملكة البحرين على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في جمهورية السودان، والعمل على إيجاد حل سياسي عاجل وشامل للصراع المستمر، عبر الحوار والدبلوماسية، بما يحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ويلبي تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار والتنمية.
وجاء ذلك خلال مشاركة مندوب مملكة البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير جمال فارس الرويعي، في جلسة الإحاطة نصف السنوية التي عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في إقليم دارفور السوداني، حيث عبّر عن القلق البالغ إزاء التدهور المتواصل للوضع الإنساني والأمني في الإقليم.
وأكد السفير البحريني أن إقليم دارفور يشهد تصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت المدنية، فضلًا عن التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية، الأمر الذي يشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأشار مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة إلى أن استمرار هذه الانتهاكات الإنسانية الخطيرة يتطلب تحركًا دوليًا جادًا، ومعالجة شاملة للأزمة، تشمل المسارين الإنساني والقانوني، مع التأكيد على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المتضررين، وحماية المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، في مناطق النزاع.