أعلنت وزارة الموارد المائية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، اليوم الثلاثاء، عن انقطاع التيار الكهربائي المغذي لعدد من السدود في مناطق شرق البلاد، وذلك نتيجة العاصفة المصحوبة برياح شديدة السرعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن سد وادي القطارة الثانوي يتعرض حالياً لرياح عالية جداً، ما أدى إلى انقطاع خط الكهرباء بجهد (10.5) كيلوفولت عند بداية شارع مدخل السد.
وأكد مدير إدارة السدود بالوزارة، المهندس عبدالله الديفار، أن الفرق الفنية المختصة باشرت فور وقوع العطل أعمال الصيانة والإصلاح، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن.
وشدد الديفار على استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة لحالة السدود، واتخاذ جميع الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لضمان سلامتها، في ظل الظروف الجوية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وفي السياق ذاته، يتابع وزير الموارد المائية، محمد دومة، بشكل مباشر تأثيرات العاصفة على السدود، مؤكداً رفع درجة الجاهزية القصوى، والتنسيق المستمر بين الإدارات المختصة ولجان الطوارئ، بما يضمن سلامة المنشآت المائية وحماية المناطق الواقعة في نطاقها.
اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الاستشاري، حسن حبيب، رفقة عضو المجلس لمياء الشريف، مع كلٍّ من مدير إدارة الشؤون الإدارية والخدمات بديوان المجلس عبدالباسط عطية، ومدير إدارة الموارد البشرية الأستاذ محمود بريدان، وخبير التدريب الدكتور نجيب طنيش.
وذكر حساب مجلس الدولة، على فيسبوك، في بيان، أن “الاجتماع خُصِّص لمناقشة الخطة التدريبية الشاملة لموظفي ديوان المجلس، الهادفة إلى تطوير القدرات الإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، حيث جرى استعراض محاور الخطة والعمل على مواءمتها مع احتياجات الإدارات المختلفة”.
وختم البيان، موضحًا أنه خلال الاجتماع تم التأكيد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية للارتقاء بأداء المجلس الأعلى للدولة وتعزيز دوره الوطني، في إطار رؤية تهدف إلى تمكين الكوادر وتهيئة بيئة عمل متطورة تخدم المصلحة العامة بكفاءة ومسؤولية.
وفي سياق منفصل، بين حركة طيران غير مُعتادة وغموض يلفّ الوجهات، اتخذت «السُلطات الليبية» قرارًا بإغلاق أحد المطارات، عقب رصد عشرات «الرحلات المشبوهة»، في خطوة فجّرت تساؤلات أمنية حول طبيعة هذه التحركات وتوقيتها
وفي التفاصيل، أعلنت «إدارة مطار الكفرة الدولي» في أقصى جنوب شرق ليبيا، إغلاق المطار «مُؤقتًا» لمُدة شهر كامل، بدءًا من 19 يناير لإجراء أعمال صيانة شاملة على المدرج ورفع مستوى السلامة الجوية.
ويأتي هذا الإغلاق بعد نحو خمس سنوات من تجديد المطار بالكامل عام 2020، وفي أعقاب تقرير نشرته وكالة «رويترز» في ديسمبر الماضي، كشف أن المطار تحوّل خلال الفترة الماضية إلى مركز لوجستي حيوي لنقل عشرات طائرات الشحن التي يُعتقد أنها «كانت تحمل إمدادات عسكرية ووقودًا ومرتزقة إلى قوات الدعم السريع في السودان».
يقع «مطار الكفرة» في موقع استراتيجي قُرب المثلث الحدودي ليبيا-السودان-مصر، مما جعله ممرًا مثاليًا للعمليات اللوجستية غير المُنضبطة، ورغم نفي «حفتر» أكّدت تقارير دور المطار في تغيير مسار النزاع، خاصة بعد استعادة الجيش السوداني الخرطوم وتحوّل الصراع إلى دارفور.
وبحسب تحليل لبيانات تتبع الرحلات وصور الأقمار الصناعية سجل المطار ما لا يقل عن (105) عمليات هبوط لطائرات شحن بين أبريل ونوفمبر 2025.