رياضة

أربيلوا يطارد سلسلة الانتصارات الأولى لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

الثلاثاء 20 يناير 2026 - 02:08 م
هايدي سيد
الأمصار

تتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث يخوض فريق ريال مدريد الإسباني مباراة حاسمة أمام موناكو الفرنسي في الجولة السابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025–2026، وذلك في أول اختبار قاري للمدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا.

ويعد هذا اللقاء أول ظهور رسمي لأربيلوا مع “الميرنجي” في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد توليه قيادة الفريق خلفًا للمدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي تمت إقالته عقب خسارة فريقه أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني.

 ويأتي هذا التغيير الفني وسط تطلعات جماهيرية كبيرة، في ظل رغبة الإدارة في استعادة زخم الفريق الأوروبي.

وتشير تقارير صحفية إسبانية إلى أن أربيلوا يدخل المواجهة وهو يطارد إنجازًا تاريخيًا يخص مدربي ريال مدريد في دوري الأبطال، حيث نجح آخر 6 مدربين للنادي في تحقيق الفوز في أول مباراة لهم بالمسابقة القارية، دون أي تعثر.
وكان البرتغالي جوزيه مورينيو صاحب البداية في هذه السلسلة، عندما قاد ريال مدريد للفوز على أياكس الهولندي بنتيجة 2-0 في أول مباراة له في البطولة، قبل أن يواصل “الميرنجي” مرحلة أوروبية ناجحة في عهده.


وبعد مورينيو، جاء الدور على الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي افتتح مشواره الأوروبي مع الفريق بانتصار كاسح على جالاتا سراي التركي بنتيجة 6-1. ثم جاء الإسباني رافا بينيتيز وحقق بداية قوية أيضًا بفوز عريض على شاختار دونيتسك الأوكراني بنتيجة 4-0.
وفي عهد الفرنسي زين الدين زيدان، بدأ ريال مدريد مبارياته في دوري الأبطال بفوز 2-0 على روما الإيطالي، قبل أن يكرر الإسباني جولين لوبيتيجي الانتصار على نفس الفريق بنتيجة 3-0. أما المدرب الأسبق تشابي ألونسو فافتتح مسيرته القارية مع ريال مدريد بفوز صعب على مارسيليا الفرنسي بنتيجة 2-1.


وبالتالي، يحمل أربيلوا عبء الحفاظ على هذا السجل المثالي، الذي بات يمثل “تقليدًا ناجحًا” في تاريخ المدربين الذين يقودون ريال مدريد لأول مرة في دوري الأبطال.

ويحتل ريال مدريد المركز السابع في جدول ترتيب مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، برصيد 12 نقطة، بينما يأتي موناكو في المركز الأخير برصيد 9 نقاط، ما يجعل المباراة بمثابة “فرصة ذهبية” أمام الفريق الإسباني لتعزيز حظوظه في الصعود، وضمان موقع أفضل في ترتيب المجموعة.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها قد تساهم في منح أربيلوا دفعة معنوية قوية في بدايته مع ريال مدريد، بينما يسعى موناكو الفرنسي لتجاوز كبوة الترتيب، والعودة إلى سباق المنافسة الأوروبي.