أعلن وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي، اليوم الثلاثاء، أن الحدود العراقية تحت سيطرة القوات الأمنية، وهناك خطط أمنية رصينة للتعامل مع أي تحد أمني.
وقال العباسي في بيان : "نؤكد لشعبنا الكريم أن الحدود العراقية تحت سيطرة قواتنا الأمنية، وأن الجيش العراقي يتمتع بقدرات عالية وخطط رصينة للتعامل مع أي تحدٍ أمني".
وأضاف: "نتابع التطورات الإقليمية عن كثب، ولن نسمح لأي تهديد، بما فيه تحركات عناصر داعش، أن يمس أمن العراق واستقراره".
استقبل رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، سفراء الاتحاد الأوروبي في العراق.
وبجسب ما ذكره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل سفراء الاتحاد الأوروبي في العراق".
وفي سياق منفصل، في سباقٍ مع الظلال، سقط أحد خيوط شبكات التسلل العابرة للحدود، مع إعلان «الحشد الشعبي» بالعراق، اعتقال قيادي خطير في تنظيم «داعش» تسلل من سوريا إلى صحراء الموصل غربي محافظة «نينوى»، في ضربة جديدة للتنظيم.
وجاء في بيان للحشد، «نفّذ أمن الحشد الشعبي، قبل قليل، عملية نوعية بالغة الأهمية، أسفرت عن إلقاء القبض على قيادي داعشي خطير يُعد من أبرز وأخطر القيادات الميدانية في التنظيم الإرهابي».
وأوضح البيان، أنه «حسب المعلومات الأولية، فإن المُعتقل تسلّل من الأراضي السورية إلى صحراء الموصل، ويُعد المسؤول المباشر عن مفارز داعش في صحراء الموصل والأراضي السورية، حيث كان يُشرف على التخطيط وإدارة العمليات الإرهابية، وتنظيم تحركات الخلايا النائمة في تلك المناطق».
من ناحية أخرى، لم يطل زمن الهروب طويلًا؛ فسرعان ما تحوّل إلى مطاردة أمنية واسعة، انتهت بإعلان «سوريا»، اعتقال (81) عنصرًا من تنظيم «داعش»، في رسالة حاسمة بأن ملف السجون ما زال تحت السيطرة.
وفي التفاصيل، أعلنت «وزارة الداخلية السورية»، فجر اليوم الثلاثاء، القبض على (81) عنصرًا من «داعش» كانوا قد فروا من «سجن الشدادي» بريف الحسكة، في ظل الاشتباكات الأخيرة مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد».