يتواصل اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 نزول الأمطار مؤقتا رعدية وأحيانا غزيرة بالشمال والوسط الشرقي ومحليا الجنوب الشرقي بما في ذلك جهة صفاقس مع تساقط البرد في تونس.
وتنخفض درجات الحرارة حيث تتراوح القصوى بين 6 و10 درجات بالمناطق الغربية للشمال و الوسط وبين 11 و15 درجة ببقية المناطق.
والريح من القطاع الشمالي بالشمال و الوسط و من القطاع الغربي بالجنوب قوية إلى قوية جدا قرب السواحل و أثناء ظهور السحب الرعدية وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات كما تتقوى نسبيا بالجنوب بعد الظهر، ويكون البحر شديد الهيجان الى عنيف بالشمال.
حذّر المرصد التونسي للطقس والمناخ سكّان ولايات الساحل وصفاقس ونابل والعاصمة وزغوان و بنزرت من خطر الفيضانات اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026.
وأكّد أنّ درجة الإنذار عالية اليوم وأن التنقل غير منصوح به بالمرة.
وأضاف المرصد أنه من المتوقع نزول كميات كبيرة من الأمطار اليوم بالشمال ووسط تونس خاصة في المناطق الشرقية.
دعا المرصد الوطني لسلامة المرور بتونس ، اليوم الإثنين ، مستعملي الطريق إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء التنقل، خصوصًا في المناطق المعنية بالأمطار الغزيرة، مذكّرا بأن تونس تشهد بداية من اليوم 19 جانفي و الى غاية 21 من الشهر نفسه.
مناخ تونس متوسطي في الشمال، حيث يكون الشتاء معتدلًا وممطرًا والصيف حارًا وجافًا. جنوب البلاد يتميز بمناخ صحراوي، والتضاريس في الشمال جبلية، والتي تتحول جنوبًا إلى سهل مركزي حار وجاف. الجنوب شبه جاف ويمتد إلى الصحراء الكبرى. تقع سلسلة من البحيرات المالحة، المعروفة باسم "الشطوط"، في خط يمتد من الشرق إلى الغرب على الحافة الشمالية للصحراء، ممتدة من خليج قابس إلى الجزائر. أدنى نقطة في تضاريس تونس تقع في شط الجريد، والتي تبلغ 17 متر (56 قدم) تحت مستوى سطح البحر، وأعلى نقطة هي جبل الشعانبي، بارتفاع 1,544 متر (5,066 قدم) فوق مستوى سطح البحر.
عاصفة رملية شهدتها مدينة الكاف بالمنطقة الشمالية الغربية يوم 23 أبريل 2014.
يتأثر مناخ تونس بأنواع مختلفة من الرياح بسبب موقعها الجغرافي: الساحل الشمالي يتعرض لرياح بحرية معتدلة ورطبة تهب من جنوب فرنسا، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة وزيادة في هطول الأمطار. في جنوب البلاد، توجد رياح قارية حارة وجافة، مثل الرياح الشرقية، التي تهب على مناطق صحراوية واسعة مسببة ارتفاعًا مفاجئًا في درجات الحرارة وجوًا جافًا واضحًا. تستفيد البلاد أيضًا من كمية كبيرة من أشعة الشمس، تتجاوز 3000 ساعة سنويًا، وتصل إلى ذروتها في الصحراء الجنوبية على الحدود الجزائرية والليبية.