اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، 6 فلسطينيين ونفذ اقتحامات متفرقة بقرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 فلسطينيين في منطقة "خلّة النتش" شرق مدينة الخليل جنوبي الضفة.
وأوضح الشهود أن الاعتقال جاء بعد وقت قصير من اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين بالمنطقة وفي ظل انتشار الجيش الإسرائيلي.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال الفلسطينيين الثلاثة واقتيادهم إلى مركبة عسكرية.
كما أظهرت مقاطع أخرى استفزازات المستوطنين وانتشارهم بمحيط المنازل الفلسطينية، وفق مراسل الأناضول.
وشمالي الضفة، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية "أودلا" جنوب مدينة نابلس، وسط إطلاق قنابل صوتية وانتشار الجنود الإسرائيليين في شوارع القرية وتمزيقهم صورا "للشهداء الفلسطينيين".
كما ذكرت "وفا" أن الجيش اقتحم حي "واد عز الدين" في مدينة جنين وبلدة "يعبد" جنوب المدينة شمالي الضفة، وأطلق قنابل صوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ونشر جنودا في شوارع المنطقتين، دون تسجبل اعتقالات.
ومن جهتها قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه بلدة "بيت فوريك" شرق نابلس شمالي الضفة، مضيفة أن "قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الشبان"، دون تفاصيل أكثر.
وعادة يستخدم الفلسطينيون الحجارة في مواجهاتهم مع الجيش الإسرائيلي الذي يستخدم الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية لتفريقهم.
وأضافت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 فلسطينيين بعد اعتداء نفذه مستوطنون على تجمع البرج الفلسطيني في منطقة الأغوار الشمالية.
ووسط الضفة، قالت "وفا" إن الجيش الإسرائيلي أغلق المدخل الوحيد لقرية بُرقا شرق مدينة رام الله، عبر نصب بوابة حديدية وإغلاقها بشكل كامل، ما أدى إلى عزل القرية عن محيطها.
وأضافت أن الجيش منع حركة دخول وخروج المركبات والمواطنين، ما أعاق تنقل الطلبة والموظفين، وعرقل وصول الحالات الإنسانية والمرضى.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر الفلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.