جيران العرب

روسيا تصف تهديدات لندن بإيقاف سفنها بالعودة لعصر القرصنة

الإثنين 19 يناير 2026 - 01:23 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

صرح السفير الروسي لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، لصحيفة "إزفيستيا" الروسية بأن الخطط البريطانية لاعتراض السفن الروسية تمثل فعليا عودة إلى عصر القرصنة.

وقال كيلين: "ما يتحدث عنه السياسيون في لندن هو في جوهره عودة إلى عصر القرصان إدوارد تيش، المعروف باسم اللحية السوداء"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس).

وأضاف أن "ما ينساه هؤلاء هو أن بريطانيا لم تعد منذ زمن طويل حاكمة البحار، ولن تمر أفعالها دون عقاب".

وأشار السفير إلى أن الدول الغربية طالما اعتمدت على المعايير المزدوجة في محاولاتها لـ"إيذاء روسيا"، لكن تجاهلها للقانون الدولي قد بلغ الآن "مستويات غير مسبوقة".

وحث كيلين المملكة المتحدة على التفكير مليا في المخاطر قبل "الانخراط في مغامرات خطيرة".

بوتين بتلقى دعوة لإنضمام لمجلس السلام في غزة

وفي سياق منفصل، قالت الرئاسة الروسية أن الرئيس فلادمير بوتين تلقى دعوة للإنضمام لمجلس السلام في قطاع غزة، جاء ذلك حسب ما افدت به قناة العربية الحدث خلال نبأ عاجل لها .

اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة المفوض العام علي شعث

بدأت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة أعمالها برئاسة المفوض العام الدكتور علي شعث، وذلك حسبما أفادته قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل لها، اليوم الأحد.

وفي هذا الصدد، أشارت القناة إلى أن «اجتماع اللجنة الوطنية لإدارة غزة في القاهرة أعلن تفويض اللجنة لتولي المسئوليات المدنية والأمن الداخلي بالقطاع، والإشراف على استقرار القطاع.

وأكدت اللجنة التزامها تجاه أهالي غزة وعزمها على بناء مؤسسات توفر لجميع الفلسطينيين الكرامة والعدالة والأمل.

من جانبه، أكد المفوض العام للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، أنّ «تأسيس اللجنة يمثل لحظة محورية في الجهد الجماعي لطي لحظة مأساوية ولبدء فصل جديد».

وشدد على أن «إعادة إعمار غزة لا تتعلق فقط بالبنية التحتية بل بإعادة بناء مجتمع ملتزم بالاستقرار والكرامة والسلام المستدام العادل».

وقالت اللجنة إنها تكرس جهودها لتحويل الفترة الانتقالية إلى ركيزة ازدهار فلسطيني دائم، وتحت توجيهات مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب.

وأوضحت أنها ملتزمة بترسيخ الأمن واستعادة الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، وبناء مجتمع قائم على السلام والديمقراطية والعدالة.