شنّت إسرائيل هجومًا غير مسبوق على جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوسيط في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك على خلفية تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة شؤون القطاع.
وذكر موقع «واللا» العبري أن كوشنر يتصرف بدافع الانتقام، عقب رفض إسرائيل فتح معبر رفح، وهو ما أدى – بحسب الموقع – إلى إشراك ممثلين عن قطر وتركيا في اللجنة، رغم المعارضة الإسرائيلية الشديدة لهذه الخطوة.
وفي السياق ذاته، ناقش اجتماع الكابينت الإسرائيلي، الذي عُقد في وقت سابق اليوم الأحد، سبل الرد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاء اللجنة. وحمّل المشاركون في الاجتماع جاريد كوشنر مسؤولية تشكيل اللجنة التنفيذية التي تضم ممثلين عن تركيا وقطر، معتبرين ذلك تطورًا مرفوضًا من قبل تل أبيب.
أفاد الجيش الإسرائيلي، بتسلم 3 طائرات حربية جديدة من طراز إف 35 وهبطت في قاعدة نيفاتيم الجوية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن بدء استعداداته لعودة الاستيطان لمناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أيام من المصادقة على العودة للاستيطان في المستوطنات التي جرى إخلاؤها قبل 20 عاما بين نابلس وجنين.
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، وفق ترجمة وكالة «صفا»، أن الجيش سيدفع بكتيبة عسكرية إضافية لتأمين عودة الاستيطان شمالي الضفة، لتضاف إلى 23 كتيبة منتشرة بالمنطقة في هذه الأيام.
وقالت الصحيفة، إن الجيش يخطط لشق طرق التفافية شمال الضفة، وإقامة مواقع عسكرية متاخمة للمستوطنات المنوي العودة إليها، وهي: خوميش، وصانور، وغانيم، وكاديم.
وأضافت أن الخطط تشمل شق طريق التفافي حول قرية سيلة الظهر جنوبي جنين لإقامة موقع عسكري متاخم لمستوطنة «صانور» المخلاة تمهيداً لعودة المستوطنين القريبة، حيث يأتي هذه التطور بعد أيام من المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية داخلها، بالإضافة للقيام بمشاريع بنى تحتية.
كما يسعى جيش الاحتلال لتعزيز فرق الحراسة المنتشرة في المستوطنات بالمزيد من الأسلحة، ويدرس تزويدها بقنابل يدوية وصواريخ مضادة للدروع.