أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بانتشار قوى الأمن الداخلي في مدينة الطبقة بريف الرقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وضبط الأوضاع في المدينة، وذلك ضمن تحركات ميدانية تشهدها عدد من المناطق شمال البلاد خلال الساعات الأخيرة.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن الحياة عادت إلى طبيعتها في أسواق مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، عقب سيطرة الجيش السوري على المدينة، حيث استأنف الأهالي نشاطهم اليومي، وفتحت المحال التجارية أبوابها مجددًا، وسط حالة من الهدوء والاستقرار النسبي بعد فترة من التوترات الأمنية.
وتعكس عودة الحركة إلى الأسواق مؤشرات أولية على تحسن الأوضاع المعيشية والأمنية، في ظل مساعٍ حكومية لإعادة الخدمات الأساسية تدريجيًا، وتهيئة الظروف لعودة السكان وممارسة أنشطتهم الاقتصادية بشكل طبيعي، بعد سنوات من الاضطرابات التي أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية في المنطقة.
على الصعيد الاقتصادي، أكد وزير المالية السوري أن عودة الجزيرة السورية تمثل عاملًا مهمًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تفتح آفاقًا أوسع للتنمية في مختلف القطاعات، لا سيما الزراعة والتجارة والصناعة، نظرًا لما تتمتع به المنطقة من موارد وإمكانات اقتصادية كبيرة.
وأوضح الوزير أن استعادة الاستقرار في هذه المناطق من شأنه دعم خطط التعافي الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي على المدى المتوسط والطويل.
وتأتي هذه التطورات في إطار تحركات متزامنة على المستويين الأمني والاقتصادي، تعكس سعي الحكومة السورية لترسيخ حالة من الاستقرار، وإعادة الحياة تدريجيًا إلى المناطق التي شهدت صراعات خلال السنوات الماضية.