عقد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ومارك كارني رئيس وزراء كندا، جلسة مباحثات رسمية اليوم بالديوان الأميري؛ لبحث علاقات التعاون بين البلدين.
وفي بداية الجلسة، رحب أمير قطر برئيس الوزراء الكندي والوفد المرافق، ومتطلعا إلى أن تسهم زيارة الدولة التي يقوم بها دولة رئيس الوزراء إلى توسيع آفاق التعاون الثنائي بما يحقق مصالح البلدين الصديقين، متمنيا سموه للعلاقات القطرية الكندية المزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، أعرب دولة رئيس الوزراء الكندي عن شكره وتقديره لأمير قطر، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع دولة قطر، ودفعها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات؛ وفق وكالة الأنباء القطرية اليوم الأحد.
وتم خلال الجلسة، بحث علاقات التعاون بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مختلف المجالات؛ لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والدفاع والأمن والتعليم والصحة، كما جرى تبادل وجهات النظر حول دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز السلم الدولي.
وجاءت الجلسة بحضور عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعلي بن أحمد الكواري وزير المالية، وسعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، ومحمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وأحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة، وعدد من كبار المسؤولين.
كما حضرها من الجانب الكندي ميلاني جولي وزيرة الصناعة والتنمية الاقتصادية، وفرانسوا فيليب شامبين وزير المالية والإيرادات الوطنية، وأنيتا أناند وزيرة الخارجية، وتيم هودجسون وزير الطاقة والموارد الطبيعية، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي.
عقب ذلك، عقد سمو الأمير المفدى ورئيس الوزراء الكندي لقاء ثنائيا ناقشا خلاله مجموعة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.