قالت وزارة الطاقة السورية إن وحدات من الجيش العربي السوري أحكمت صباح اليوم، سيطرتها على سد الفرات، بعد تحريره من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي كانت تسيطر عليه لسنوات، وجرت إعادة إدارة السد وتشغيل مرافقه إلى العاملين والفنيين المختصين.
وأضافت في بيان، اليوم الأحد، أن «سد الفرات يُعد من أهم منشآت المياه والطاقة في البلاد؛ إذ يضم في داخله محطة كهرومائية تقع على الطرف الأيمن من السد، على بعد نحو 80 متراً من منحدر الضفة، وتضم المحطة ثماني مجموعات توليد تبلغ استطاعة كل مجموعة منها 110 ميجاوات».

وأشارت إلى أن «السد يحتوي على بحيرة الفرات (بحيرة الطبقة) التي تمتد بطول يقارب 80 كيلومتراً وبعرض يصل إلى 8 كيلومترات، وتبلغ مساحتها نحو 640 كم²، فيما يصل حجم تخزينها الأعظمي إلى 14.1 مليار متر مكعب، عند منسوب تخزين أعظمي يُقدّر بنحو 304 أمتار فوق سطح البحر».
وأوضحت أن «طول السد يبلغ حوالي 4.5 كيلومترات، وعرضه عند القاعدة 512 متراً، وعند القمة 19 متراً، بارتفاع يصل إلى 60 متراً. ويتكون جسم السد من التراب والرمل والحصى وفق تصميم هندسي يحقق المتانة والاستقرار».
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل، وطرد مسلحي حزب العمال الكردستاني.
وصرح الجيش السوري أن قواته فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقا)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، وأصبحت تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كيلومترات.
وكانت شهدت الساعة الأولى من صباح اليوم الأحد دويّ انفجارات قوية وقصفاً مدفعياً كثيفاً في المنطقة الشمالية من ريف دير الزور الشرقي شرقي سوريا، وفق ما أوردت وسائل الاعلام المحلية في تغطيتها العاجلة، في مؤشر على تصاعد التوترات العسكرية في هذه المنطقة الحساسة.

وذكرت تقارير صحفية أن دوي الانفجارات تردّد في محيط القرى والبلدات الواقعة شمال شرق المحافظة، وذلك بالتوازي مع اشتباكات متقطعة بين قوات متناحرة في المنطقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
يأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه وتيرة العمليات العسكرية بعد سيطرة قوات الجيش السوري على مدينة الطبقة ومناطق واسعة في ريف الرقة الشرقي، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في دير الزور وما حولها