أكدت وزارة الخارجية الأردنية تقديرها للدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق الخطة الشاملة للسلام، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وأوضحت الخارجية الأردنية أن الملك عبد الله الثاني تلقى دعوة من الرئيس الأمريكي للانضمام إلى عضوية مجلس السلام الخاص بغزة، مشيرة إلى أن الدعوة ما زالت قيد الدراسة في الوقت الحالي.
وشددت الوزارة على دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وتحقيق السلام الشامل، بما يسهم في إنهاء التصعيد وضمان الاستقرار في المنطقة.
وكانت أدان الأردن، الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، معتبرا ذلك "تصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول".
جاء ذلك في بيان للخارجية الأردنية تعليقا على اقتحام بن غفير المسجد الأقصى بحراسة شرطية في وقت سابق الثلاثاء، وهو الاقتحام الأول في 2026، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.
ومنذ تسلمه مهامه وزيرا في الحكومة الإسرائيلية بداية عام 2023، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى نحو 14 مرة.
وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزير المتطرف بن غفير وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى".
وقالت إن ذلك "عمل استفزازي تحريضي مرفوض يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا
وحذرت الخارجية الأردنية من "عواقب استمرار هذه الانتهاكات المستفزة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وطالبت إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال "وقف جميع الممارسات الاستفزازية للوزير المتطرف".

ولفتت إلى أن "إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك، وتنظيم الدخول إليه".
واقتحم المستوطنون الإسرائيليون بحماية الجيش المسجد الأقصى 280 مرة خلال عام 2025، وذلك وفقا لتقرير أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.
وقدر مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح للأناضول، عدد المستوطنين الذين اقتحموا لمسجد الأقصى خلال العام الماضي بـ65 ألفا و364 مستوطنا متطرفا.