أكد المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اليوم الأحد، الكشف عن قادة الخلايا الإرهابية في الداخل الإيراني وروابطهم الخارجية، فيما أشار الى ان بعض مثيري أعمال الشغب المسلح بإيران عملاء لـ (الموساد الإسرائيلي).
وقال جهانغير في تصريحات صحفية: إن "الأحداث الأخيرة في البلاد لم تكن مجرد اضطرابات بل كانت أعمالاً إرهابية مدفوعة من الدول الغربية"، مشيراً الى أنه "تم الكشف عن قادة الخلايا الإرهابية في الداخل وروابطهم في الخارج".
وتابع، أن "السلطة القضائية ستميز بين الأفراد الذين خدعوا في أعمال العنف وبين الإرهابيين العملاء للاستخبارات الأجنبية".
ولفت الى أنه "تم إلقاء القبض على بعض مثيري أعمال الشغب المسلح وبعضهم عملاء لـ (الموساد الإسرائيلي)".
في لحظة إقليمية مشحونة بالترقُّب والقلق، تدخل «تل أبيب» سباق الساعات الحاسمة، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع المخاوف السياسية، ويُعاد فتح سيناريو «المواجهة المباشرة مع إيران» على طاولة القرار الأمني الإسرائيلي.
وفي التفاصيل، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، صباح اليوم الأحد، اجتماعًا مُصغرًا للمجلس الوزاري في تمام الساعة العاشرة، في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية احتمال شن ضربة عسكرية ضد إيران.
بحسب مصادر إسرائيلية، من المُتوقع أن يعقب الاجتماع الأول اجتماع آخر للمجلس الوزاري عند الساعة الحادية عشرة، في مؤشر على حساسية التطورات وتسارعها.
ويأتي هذا التحرك السياسي الأمني في وقت تتزايد فيه التقديرات داخل الدوائر الأمريكية والإسرائيلية بـ«اقتراب مواجهة مباشرة مع طهران». فقد رجّح «دان شابيرو»، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل والمسؤول البارز سابقًا في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن «يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال هذا الأسبوع».
وكتب «شابيرو»، في منشور على منصة «إكس»: أن «تصريحات ترامب الأخيرة لموقع بوليتيكو حول الحاجة إلى قيادة جديدة في إيران، إلى جانب الاستفزازات المتهورة التي صدرت عن خامنئي بحق ترامب، تدفع للاعتقاد بأن الرئيس الأمريكي قد يتجه نحو محاولة اغتيال المرشد الأعلى»، مُضيفًا أن «اقتراب وصول مجموعة حاملات طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط يُسهّل على الولايات المتحدة تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد إيران في أي لحظة».
تعكس هذه التطورات المتلاحقة دخول المنطقة «مرحلة بالغة الحساسية»، حيث تتجه الأنظار إلى قرارات أمريكية مفصلية، بالتوازي مع استعداد إسرائيلي مُكثّف لمواجهة أي تصعيد عسكري مُحتمل، في ظل مخاوف من تداعيات أي مواجهة مفتوحة مع «إيران» قد تمتد آثارها إلى الإقليم بأكمله.
لحظة إقليمية شديدة التعقيد تُخيّم على دوائر صُنّع القرار في «واشنطن»، حيث تتزاحم الخيارات العسكرية والدبلوماسية على وقع تصعيد مُتسارع في «الملف الإيراني». خلف الأبواب المُغلقة، تتحرّك عواصم عربية بثُقل سياسي واضح لثني الإدارة الأمريكية عن خيار الضربة، مُحذّرة من تداعيات انفجار إقليمي واسع، بينما تُصدر من «تل أبيب» إشارات لافتة تدعو إلى التريث وتأجيل أي خطوة قد تفتح أبواب مواجهة غير محسوبة العواقب. وبين ضغط الحلفاء ومخاوف الانزلاق إلى حرب مفتوحة، يظلّ «القرار الأمريكي» مُحاصرًا بحسابات دقيقة تتجاوز حدود إيران إلى استقرار الشرق الأوسط بأكمله.