تُوِّج ستانلي نوابيلي، حارس مرمى منتخب نيجيريا، بجائزة أفضل لاعب في مباراة تحديد المركز الثالث لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي جمعت المنتخب النيجيري بنظيره المصري، وانتهت بفوز النسور الخضراء بركلات الترجيح 4-2 بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي.

وجاء تتويج نوابيلي بالجائزة بعد الأداء المميز الذي قدمه في اللقاء، إذ نجح في التصدي لركلتي جزاء من لاعبي المنتخب المصري، هما محمد صلاح وعمر مرموش، مما كان له الدور الأكبر في حسم المباراة لصالح نيجيريا، وتأكيدها على خط النهاية، بعد مباراة شهدت ندية شديدة بين الفريقين.
وبهذه النتيجة، حقق منتخب نيجيريا المركز الثالث في البطولة للمرة الثامنة في تاريخه، ليُضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله في كأس أمم أفريقيا، بعدما بدأ المنافسات دون أن يكون ضمن قائمة المرشحين الأبرز للقب، لكنه نجح في تقديم مستويات قوية طوال البطولة، وهو ما انعكس في تتويجه بالمركز الثالث.
وفي تصريحات بعد المباراة، أعرب نوابيلي عن امتنانه للجماهير النيجيرية، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري كان عاملًا مهمًا في تحقيق الفوز، مشددًا على أن الجائزة الفردية التي حصل عليها جاءت نتيجة مجهود جماعي من جميع اللاعبين.
وقال نوابيلي: "أشكر الشعب النيجيري وكل الجماهير التي ساندتنا، دعمهم كان له دور كبير في مساعدة الفريق على تحقيق هذا الإنجاز. صحيح أنني حصلت على جائزة رجل المباراة، لكن الأداء المميز كان ثمرة مجهود جماعي من جميع اللاعبين".
وأضاف الحارس النيجيري: "لم يكن هذا هو سقف طموحاتنا في البطولة، كنا نطمح للوصول إلى مراحل أبعد، لكننا استغللنا الفرصة وأنهينا المنافسات في المركز الثالث. دخلنا البطولة دون أن نكون من بين المرشحين، ومع ذلك نجحنا في تحقيق إنجاز يُحسب لنا".
وبالنسبة للمنتخب المصري، كان الوصول إلى مباراة تحديد المركز الثالث هو نهاية مشوار الفريق في البطولة، بعد أن قدم مستوى جيدًا في المباريات السابقة، لكن الحظ والتفاصيل الصغيرة كانت سببًا في عدم الوصول إلى المباراة النهائية.
وعلى الرغم من ذلك، فإن مواجهة نيجيريا انتهت بشكل إيجابي من ناحية الأداء، حيث حافظ المنتخب المصري على نظافة شباكه طوال الوقت الأصلي، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف، وهو ما حسم المباراة لصالح النسور في النهاية.
وبهذه النتيجة، يغادر المنتخب المصري البطولة بعد موسم قوي، ويعود الفريق إلى القاهرة مع آمال جماهيره في التعويض خلال البطولات القادمة، بينما يغادر منتخب نيجيريا وهو يرفع رصيده من الإنجازات في كأس أمم أفريقيا، بعد تحقيق المركز الثالث للمرة الثامنة في تاريخه.