أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم السبت، أن إطلاق القمر الصناعي Alsat-3 يمثل دليلًا جديدًا على تميّز الجزائر وتقدمها في المجالات العلمية والتكنولوجية.

ونشر رئيس مجلس الأمة تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة X،
جاء فيها: “تهانينا لوطننا الحبيب. بإطلاق القمر الصناعي Alsat-3،
تتجدد شهادة تميّز الجزائر وتقدمها العلمي والتكنولوجي.”
وأضاف أن هذا الإنجاز يُعد انتصارًا جديدًا يُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها البلاد،
تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، في مسار بناء جزائر منتصرة ومتطورة.
وكان أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق في الجزائر، عبد المالك تاشريفت، بالنادي الوطني للجيش “بني مسوس”، على حفل تسليم جائزة أول نوفمبر 1954 في طبعتها الثلاثين.
وجاء تسليم الجائزة، بحضور رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، ومستشاري رئيس الجمهورية، إلى جانب شخصيات سياسية ووطنية وإعلامية، وإطارات الدولة، و مجاهدين، وممثلي الأسرة الثورية.
وفي مجال البحث التاريخي، تُوِّج بالجائزة الأولى رضا بن عتو، في الطبعة 30. وفازت بالجائزة الثانية مزهورة حسين الحاج. وبخصوص مجال الأعمال الأدبية التاريخية، فاز بالجائزة الأولى، سليم بتقة، ومنحت الجائزة الثانية لهاشمي بن عدي.
اما في مجال الأعمال السمعية البصرية التاريخية، فحاز على الجائزة الأولى، حديد عيسى، في حين فاز بالجائزة الثانية بوكاف محمد الطاهر.
يذكر انه يأتي تنظيم هذه الجائزة في طبعتها ال 30 في إطار حرص الدولة على صون الذاكرة الوطنية، وتكريم الإبداع الهادف و المرتبط بتاريخ الجزائر وثورتها التحريرية المجيدة.
• الجائزة الأولى: السيد رضا بن عتو
• الجائزة الثانية: السيدة مزهورة حسين الحاج
في مجال الأعمال الأدبية التاريخية:
• الجائزة الأولى: السيد سليم بتقة
• الجائزة الثانية: السيد الهاشمي بن عدي
في مجال الأعمال السمعية البصرية التاريخية:
• الجائزة الأولى: السيد حديد عيسى
• الجائزة الثانية: السيد بوكاف محمد الطاهر
كما كرم وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، خلال الحفل عدد من المجاهدين، عرفانًا بتضحياتهم الجليلة في سبيل تحرير الوطن، كل من:
• المجاهد علي أوبوزار، عضو جيش التحرير الوطني.
• المجاهد الطالب عمار بوحوش.
• المجاهدة خديجة بلقنبور، عضو جيش التحرير الوطني.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لحرص الدولة على تثمين نضالات المجاهدين وصون الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات جيل الثورة في وجدان الأجيال الصاعدة .