شهد شباك التذاكر يوم الجمعة 16 يناير 2026 منافسة قوية بين الأفلام المعروضة، مع استمرار تصدّر فيلم إن غاب القط، لقائمة الإيرادات، بعدما حقق 2،338،556 جنيها بإجمالي حضور 15،805 مشاهدين، محافظًا على موقعه في المركز الأول.
وجاء في المركز الثاني فيلم طلقني، محققًا 1،042،782 جنيه، مع إقبال جماهيري بلغ 7،298 تذكرة، بينما احتل فيلم جوازة ولا جنازة، المركز الثالث بإيرادات وصلت إلى 721،973 جنيه وعدد حضور 4،542 مشاهدًا.
وواصل فيلم الملحد، حضوره في دور العرض محققًا 288،545 جنيه، تلاه فيلم ولنا في الخيال حب، بإيرادات 200،769 جنيه، ثم السلم والثعبان، الذي سجل 168،316 جنيه.
وشهدت بعض الأعمال حراكًا ملحوظًا، حيث حقق فيلم السادة الأفاضل إيرادات بلغت 121،872 جنيه بحضور 950 مشاهدًا، كما سجّل فيلم خريطة رأس السنة، 43،883 جنيه بعدد حضور 306 مشاهدين.
وبلغ إجمالي إيرادات شباك التذاكر في هذا اليوم 5،280،152 جنيه، مع وصول عدد الحضور إلى 36،352 مشاهدًا، في ظل تنوّع واضح في الأعمال المعروضة وتوزيع جماهيري متوازن بين الأفلام.
ويشارك في فيلم إن غاب القط بطولة الفنان آسر ياسين، العديد من الفنانين ومن بينهم الفنانة أسماء جلال، الفنانة رحاب الجمل، محمد شاهين، علي صبحي، سماح أنور، والعمل من إخراج سارة نوح، وتأليف أيمن وتار.
وتدور أحداث فيلم إن غاب القط حول زين، أستاذ تاريخ الفن بالجامعة الأمريكية، الذي يعيش حياة هادئة وروتينية بعض الشيء، إلى أن يظهر زياد، اللص الأسطوري المعروف عالميًا بلقب القط، لتشابه الكبير بين زين والقط يورّطه في سلسلة مواقف كوميدية ومليئة بالمخاطر، خاصة عندما تتولى خطيبته هند مهمة ترميم لوحة فنية شهيرة، ويخطط القط لسرقتها، ما يخلق صراعًا مشوقًا يجمع بين الأكشن والكوميديا.
ويمثل الفيلم التعاون الثالث بين الفنان المصري آسر ياسين والفنانة المصرية أسماء جلال، بعد نجاحهما اللافت في فيلم «ولاد رزق 3 – القاضية»، الذي عُرض خلال موسم عيد الأضحى 2024 وحقق إيرادات قياسية تجاوزت 260 مليون جنيه مصري، ليُعد واحدًا من أنجح الأفلام في تاريخ السينما المصرية الحديثة.
كما سبق أن جمع العمل بين النجمين في مسلسل «سوتس بالعربي»، النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير، والذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2022، وظهرت خلاله أسماء جلال كضيفة شرف في حلقتين، وهو ما عزز من كيمياء التعاون بينهما على الشاشة.
ويأتي النجاح التجاري لفيلم «إن غاب القط» في وقت يشهد فيه سوق السينما المصرية حالة من الانتعاش النسبي، مع عودة الجمهور بقوة إلى قاعات العرض، وحرص المنتجين على تقديم أعمال تجمع بين الجودة الفنية والجاذبية الجماهيرية.