وصل مفاوضون أوكرانيون إلى الولايات المتحدة؛ لإجراء محادثات مع مبعوثين أميركيين؛ سعياً لإنهاء الحرب مع روسيا، المستمرة منذ نحو 4 سنوات، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن أحد أعضاء الوفد، اليوم (السبت).
سيلتقي الوفد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.
وستُعقد المحادثات في ميامي قبل أيام من مرور 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في وقت تسعى فيه كييف للحصول على توضيحات بشأن الضمانات الأمنية من الحلفاء في إطار اتفاق سلام.
وكتب كيريلو بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، على منصات التواصل: «وصلنا إلى الولايات المتحدة. سنجري برفقة (أمين مجلس الأمن القومي) رستم عمروف و(المفاوض) ديفيد أراخاميا، محادثات مهمة مع شركائنا الأميركيين بشأن تفاصيل اتفاق السلام».
وأضاف: «من المقرر عقد اجتماع مشترك مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر و(وزير الجيش الأميركي) دانيال دريسكول».
ويضغط ترمب من أجل إنهاء الحرب من دون تحقيق أي اختراق حتى الآن، وقد أعرب سابقاً عن إحباطه من كلا الجانبين.
كما ضغط على أوكرانيا لقبول شروط سلام شبّضهتها كييف بـ«الاستسلام».
وقال سفير أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، في اليوم السابق، إن المحادثات ستركز على الضمانات الأمنية، وإعادة الإعمار بعد الحرب.
أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فأعرب، الجمعة، عن أمله في أن توقِّع أوكرانيا اتفاقاً مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع بابلو كويرنو، وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في جمهورية الأرجنتين، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين.
وتناول الجانبان خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز العلاقات وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما تناول الاتصال، أوجه التعاون المشترك في عدد من المجالات المتصلة بالأولويات التنموية للبلدين.
وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال، بتطور العلاقة الثنائية بين البلدين معربا عن تمنياته لجمهورية الأرجنتين وشعبها دوام التقدم والازدهار.
وشهدت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين مؤخرًا تطورًا ملحوظًا من خلال الزيارات المتبادلة والمشاركة في الفعاليات المختلفة، كما يتمتع البلدان بأجندة عمل ثقافي مشتركة زاخرة بالمواضيع والاهتمامات المتبادلة، حيث يتميز كلا البلدين بغنى وتنوع ثقافي مشهود إقليميًا وعالميًا.