أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري بسط سيطرة الجيش على مدينة "دير حافر" بريف حلب الشرقي بشكل كامل.
وأكدت الهيئة - وفقا لما أوردته ، اليوم السبت - أن قوات الجيش السوري تعمل على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية، مشيرة إلى أنه تم البدء بالتوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس السوري أحمد الشرع يعتزم شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بمساندة من تركيا، وسط مخاوف أميركية من أن يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى يشعرون بالقلق من أن أي هجوم جديد قد يوسع نطاق العمليات العسكرية ضد القوات المدعومة من الولايات المتحدة، ويزيد من الانقسام بين شريكين أمنيين أساسيين في مواجهة تنظيم داعش.
وبحسب تقديرات وكالات الاستخبارات الأميركية، يخطط الشرع لعملية متعددة الجبهات في ريف حلب الشرقي، وربما تمتد عبر نهر الفرات إلى شمال شرق سوريا، بدعم من الجيش التركي، وفق تصريحات المسؤولين الأميركيين.
أعلن الجيش السوري، الجمعة، البدء بمهاجمة مواقع حزب "العمال الكردستاني" و"قسد" في دير حافر.
وذكر الجيش السوري في بيان مقتضب: "بدأ ردنا على مواقع PKK وفلول النظام السابق الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر"
وذكر الجيش السوري في بيان مقتضب: "بدأ ردنا على مواقع PKK وفلول النظام السابق الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السورية، الجمعة، انشقاق 6 عناصر من "قسد" على جبهة دير حافر شرق حلب، والقبض على عنصر استخبارات من التنظيم أثناء محاولته مغادرة المنطقة مع مدنيين.
ونقلت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية عن دائرة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع قولها: "انشقاق 6 عناصر من تنظيم قسد (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) على جبهة دير حافر".
وأوضحت أن المنشقين "تم تأمينهم بشكل فوري من قبل جنود الجيش العربي السوري".
وأضافت: "تصلنا العديد من طلبات الانشقاق ضمن المنطقة المحددة مسبقا، ونعمل على تأمينها".