بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع بابلو كويرنو، وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في جمهورية الأرجنتين، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين.
وتناول الجانبان خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز العلاقات وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما تناول الاتصال، أوجه التعاون المشترك في عدد من المجالات المتصلة بالأولويات التنموية للبلدين.
وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال، بتطور العلاقة الثنائية بين البلدين معربا عن تمنياته لجمهورية الأرجنتين وشعبها دوام التقدم والازدهار.
وشهدت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين مؤخرًا تطورًا ملحوظًا من خلال الزيارات المتبادلة والمشاركة في الفعاليات المختلفة، كما يتمتع البلدان بأجندة عمل ثقافي مشتركة زاخرة بالمواضيع والاهتمامات المتبادلة، حيث يتميز كلا البلدين بغنى وتنوع ثقافي مشهود إقليميًا وعالميًا.
تسعى كل من الإمارات والأرجنتين لتعميق مصالحهما المتبادلة وتعزيز تعاونهما المشترك عبر مختلف القطاعات. وفي السنوات الأخيرة، عملت الدولتان على تعزيز علاقتهما الثنائية من خلال اتفاقيات تهدف إلى توسيع فرص التجارة والاستثمار. ومع استمرار الدولتين في تنويع اقتصاداتهما، فإن تركيزهما المشترك على النمو الاقتصادي المستدام والتعاون طويل الأجل يشكل أساساً متيناً لعقد المزيد من الشراكات المُجدية في المستقبل.
وفي فبراير الماضي، وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم مع جمهورية الأرجنتين لتعزيز التعاون في تطوير واستثمار مشاريع مشتركة في قطاع المعادن.
وتهدف المذكرة إلى تشكيل إطار واضح وفعال لتشجيع مشاركة المستثمرين في المشاريع الرئيسية في كلا البلدين، وتمهيد الطريق للبدء بمشاريع مشتركة وتبادل المعارف والخبرات، مما يفتح آفاقاً واسعة من الفرص الجديدة في قطاع المعادن. كما تسعى كلتا الدولتين إلى الاستفادة من نقاط قوتهما لتحقيق المزيد من النمو والازدهار، وتعزيز استدامة الموارد، وإنشاء سلسلة توريد عالمية أكثر تنوعاً ومرونة للمعادن الحرجة.
تم توقيع مذكرة التفاهم رسمياً من قبل معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار في دولة الإمارات؛ ومعالي جيراردو ويرثين، وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في جمهورية الأرجنتين.
وتساهم الاتفاقيات في تعميق العلاقات الثنائية و المساهمة أيضاً في التحول العالمي في قطاع الطاقة. مما يسهم في دفع عجلة النمو المستدام