دعا المعارض الإيراني رضا بهلوي الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع مجددًا نهاية هذا الأسبوع، بعد تراجع موجة الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد.
وفي منشور على موقع "إكس"، حث نجل شاه إيران السابق "مواطنيه الشجعان" على "رفع أصوات غضبهم واحتجاجهم" خلال الفترة من السبت إلى الاثنين.
وأضاف بهلوي أن "العالم يراقب شجاعتكم وسيقدم دعمًا أوضح وأكثر عملية لثورتكم الوطنية"، في إشارة إلى الحركة الاحتجاجية المستمرة في إيران.
وتأتي هذه الدعوات بعد أن شهدت البلاد عودة الهدوء المشوب بالحذر، عقب موجة من الاحتجاجات صاحبتها حملة قمع وتحذيرات بإمكانية تنفيذ أحكام الإعدام بحق بعض المعتقلين.
ذكرت تقارير إعلامية الجمعة، أن الولايات المتحدة انتقدت جنوب أفريقيا على سماحها لإيران بالمشاركة في مناورات بحرية قبالة سواحل كيب تاون.
ومن جانبها، أفادت السفارة الأمريكية في منشور لها على منصة "إكس" بأن "إشراك إيران في تدريبات مشتركة، بأي صفة، يقوض الأمن البحري والاستقرار الإقليمي".
وأضافت السفارة الأمريكية: "لا يمكن لجنوب إفريقيا أن تلقي محاضرات على العالم بشأن العدالة بينما تقيم علاقات ودية مع إيران".
وكانت سفن حربية تابعة لبعض أعضاء مجموعة دول بريكس النامية، بما في ذلك إيران وروسيا والصين، قد وصلت إلى المياه الإقليمية لجنوب إفريقيا الأسبوع الماضي لإجراء مناورات بحرية استمرت حتى اليوم الجمعة.
ومجموعة "بريكس" هي تحالف اقتصادي وسياسي يجمع بين خمس دول ناشئة في العالم هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.
ويعد البيان الأمريكي شديد اللهجة أحدث انتقاد لجنوب إفريقيا من ثاني أكبر شريك تجاري لها، والذي تكافح معه جنوب إفريقيا لإصلاح العلاقات منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي.
التوتر حول «إيران» لم يعد مُجرّد نزاع إقليمي، بل أصبح أحد ملفات الأمن والسلم الدوليين الأكثر حساسية. الأوضاع الراهنة تُشير إلى «تصعيد مُحتمل»، حيث تستعد «القوى الكبرى» لتحركات قد تحمل المنطقة نحو مرحلة جديدة من الصراعات، في وقت تتصاعد المخاوف من عواقب غير مُتوقعة على الاستقرار الدولي.
وفي هذا الصدد، حذّر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، «فاسيلي نيبينزيا»، اليوم الجمعة، «الرؤوس الساخنة» في واشنطن وعواصم أخرى من التخطيط «لتكرار مغامرة عسكرية» ضد طهران، قائلاً: إن الولايات المتحدة تُواصل تصعيد التوتر وإثارة ما وصفه بـ«الهستيريا» حول إيران، من خلال تصريحات تزعم أن المساعدة للمحتجين «في طريقها».