شهدت العاصمة الليبية طرابلس، تظاهرات حاشدة في ميدان الشهداء، حيث رفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بـ«اتفاقيات التوطين مع إيطاليا»، مؤكدين رفضهم القاطع لأي إجراءات تهدف إلى توطين أجانب داخل الأراضي الليبية.
وفي السياق ذاته، أقدم محتجون على إغلاق الطريق الساحلي في منطقة جنزور غرب طرابلس، مطالبين بإسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة، والدعوة إلى إجراء انتخابات عامة، معتبرين أن استمرار الوضع القائم يسهم في تعميق الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل تصاعد الجدل حول قضايا الهجرة والتوطين، إلى جانب الخلافات السياسية المتعلقة بمستقبل الحكومة والمسار الانتخابي، ما يعكس حالة متزايدة من الاحتقان الشعبي تجاه السياسات المعتمدة في المرحلة الحالية.
أحالت النيابة العامة في ليبيا متهماً يُدعى (م، ف، ح) إلى قضاء الحكم بعد ارتكابه انتهاكات جسيمة بحق مهاجرين في مدينتي الكفرة وإجدابيا، شملت الاحتجاز القسري، التعذيب، والاتجار بالبشر.
وجاء ذلك بعد استدلال منسوبو جهاز الأمن الداخلي والكتيبة 166، أسفر عن تحرير 195 مهاجراً وتعيين محل دفن 21 جثة تعود لمهاجرين قتلوا أثناء الاحتجاز، كما تم رفع ثلاث دعاوى عمومية ضد المتهم لارتكابه جرائم القتل والاتجار بالبشر، تمهيداً لمتابعته قضائياً.
وأشرفت النيابة على جمع عينات البصمة الوراثية من الجثث وإجراء التشريحات اللازمة، مع اتخاذ التدابير لضمان تفكيك التشكيل العصابي وملاحقة باقي أفراده.
انتشل فريق تفكيك المتفجرات التابع لجهاز المباحث الجنائية مخلفات حرب من منطقتي عين زارة وخلة الفرجان جنوب العاصمة طرابلس.
وذكرالجهاز في بيان أمس الخميس أن فريق مكتب التفتيش الأمني وتفكيك المتفجرات انتشل صاروخ “آر بي جي”وقذيفة هاون عيار 120 ملم في منطقة عين زارة .
وأشار الجهاز إلى تعامل الفريق مع قذيفة مدفعية عيار 100 ملم غير منفجرة قرب مسجد بمنطقة خلة الفرجان .
وحسب الجهاز فقد نقل الفريق مخلفات الحرب إلى مكان التخزين الرئيسي إلى حين التخلص منها وفق المعايير المعتمدة، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخلفات حرب وعدم الاقتراب منها حفاظًا على السلامة العامة.