وصل اليوم إلى مدينة لاسعانود، عاصمة الإدارة الإقليمية لشمال شرق الصومال، وفدٌ رسمي رفيع المستوى من جمهورية جيبوتي الشقيقة، للمشاركة في مراسم تنصيب قيادة هذه الإدارة الإقليمية.
ويترأس الوفد معالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية في جمهورية جيبوتي، السيد مؤمن حسن بري، ومعالي وزير الإعلام والاتصال الجيبوتي، السيد رضوان حرسي بهدون، إلى جانب عددٍ من أعضاء البرلمان، وضباطٍ عسكريين، بالإضافة إلى سفير جيبوتي لدى الصومال، سعادة السفير محمد رشيد.
وكان في استقبال الوفد بمطار لاسعانود رئيسُ الإدارة الإقليمية لشمال شرق الصومال، السيد عبد القادر فرطي، حيث رافقهم بعد ذلك إلى داخل مدينة لاسعانود.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين جمهورية جيبوتي والإدارة الإقليمية لشمال شرق الصومال، ودعم مسار الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وصل رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، اليوم، إلى مدينة لاسعانود، حيث جرت له مراسم استقبال رسمية، عُزف خلالها النشيد الوطني.
ويأتي وصول فخامة الرئيس بعد ساعات قليلة من وصول رئيس الوزراء، دولة حمزة عبدي بري، إلى المدينة، في إطار الحضور القيادي الرفيع لمراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرق الصومال، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة الفيدرالية والولايات.
وشهدت لاسعانود توافد وفود رسمية واسعة تضم أعضاء من مجلسي البرلمان، وعددًا من الوزراء، ومسؤولين حكوميين، إلى جانب قيادات أمنية وشخصيات سياسية، في مؤشر على أهمية الزيارة ودلالاتها الوطنية.
وتعكس هذه الزيارات المتزامنة حرص قيادة الدولة على ترسيخ الاستقرار، وتعزيز وحدة البلاد، ودعم المسار الدستوري وبناء مؤسسات الحكم في مختلف أقاليم الصومال.
اجتمع وزير الداخلية والمصالحة الوطنية في حكومة الصومال، النائب علي يوسف علي حوش، بزعماء العشائر من ولاية بونت لاند، بمدينة لاسعانود، عاصمة ولاية شمال شرق الصومال.
وأكد الوزير خلال الاجتماع أن زعماء العشائر يمثلون العمود الفقري في جهود إعادة السلام وبناء البلاد، داعيًا إياهم لتولي دور قيادي في توعية المجتمع وحماية السيادة الوطنية والوحدة، ومشدداً على أهمية السلام والاستقرار.
وشارك في الاجتماع أيضًا قائد قوات الشرطة الصومالية، الجنرال أسد عثمان، ووزير سابق في بونت لاند، السيد حسن شيري أبغال، حيث ناقش الطرفان الوضع العام في البلاد، والدور الحيوي للقادة التقليديين في جمع الناس والمساهمة في جهود الإصلاح الوطني.