وقعت حكومتا اليابان والولايات المتحدة الأمريكية بروتوكول تمديد اتفاقية التعاون في البحث والتطوير في مجالي العلوم والتكنولوجيا"، اليوم الجمعة، في طوكيو.
ووقع البروتوكول كل من أونيشي يويهي، نائب وزير الخارجية الياباني، وآرون سنايب، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في اليابان، وذلك وفق بيان للخارجية اليابانية.
وبموجب توقيع هذا البروتوكول، تم تمديد فترة سريان الاتفاقية، التي كان من المقرر أن تنتهي في 19 يناير، لمدة تسعة أشهر اعتبارًا من 20 يناير.
وتم توقيع اتفاقية التعاون بين حكومتي اليابان والولايات المتحدة في مجالي العلوم والتكنولوجيا لأول مرة عام 1988، بهدف تعزيز التعاون في البحث والتطوير عبر مجموعة واسعة من المجالات التكنولوجية والعلمية. وتسمح الاتفاقية بتبادل المعرفة والخبرات والموارد بين البلدين، مما يعزز قدراتهما في مجالات مثل الفضاء والطاقة والذكاء الصناعي.
ومع تمديد الاتفاقية بموجب البروتوكول الموقع في يناير 2026، يستمر التعاون الوثيق بين البلدين في دفع الابتكار العلمي والتكنولوجي وتوسيع نطاق المشاريع المشتركة، مما يعكس التزامهما بالتقدم التكنولوجي المشترك وتعزيز التفاعل العلمي على المستوى الدولي
اختفت مقاتلة أمريكية إف-35 عن شاشات الرادار قبالة سواحل اليابان بالقرب من مدينة أوموري بعد إرسالها نداء استغاثة، وفقا لبيانات فلايت رادار 24.
وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، ذكرت الوكالة أن الطائرة المقاتلة من طراز لوكهيد مارتن إف-35 إيه لايتنينج 2 وصلت من شمال بحر اليابان، وحلقت شرقًا فوق اليابسة جنوب أوموري، ثم اتجهت شمال شرق. وفي حوالي الساعة 6:09 صباحًا بتوقيت موسكو، اختفت الطائرة من على شاشات الرادار.
ووفقًا لمعلومات الطائرة التي قدمها فلايت رادار 24، فقد أرسلت الطائرة في وقت ما إشارة 7700، وهي رمز عام للطوارئ.
وفي سياق منفصل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الحرب الأمريكية كينجسلي ويلسون الأربعاء الماضي، أن القوات الأمريكية مستعدة لتنفيذ أي أوامر يصدرها الرئيس دونالد ترامب بشأن جرينلاند، في أي وقت تكون هناك حاجة لذلك.
وردا على سؤال لوكالة "نوفوستي"، قالت ويلسون: "وزارة الحرب مستعدة لتنفيذ أوامر القائد الأعلى (بشأن جرينلاند) في أي وقت تكون هناك حاجة لذلك".
جاء هذا التصريح بعد أيام من دعوة النائب الديمقراطي تيد ليو، في 11 يناير، القوات العسكرية إلى "عدم الانصياع" لأمر محتمل من ترامب بمهاجمة جرينلاند.
لحظة إقليمية شديدة التعقيد تُخيّم على دوائر صُنّع القرار في «واشنطن»، حيث تتزاحم الخيارات العسكرية والدبلوماسية على وقع تصعيد مُتسارع في «الملف الإيراني». خلف الأبواب المُغلقة، تتحرّك عواصم عربية بثُقل سياسي واضح لثني الإدارة الأمريكية عن خيار الضربة، مُحذّرة من تداعيات انفجار إقليمي واسع، بينما تُصدر من «تل أبيب» إشارات لافتة تدعو إلى التريث وتأجيل أي خطوة قد تفتح أبواب مواجهة غير محسوبة العواقب. وبين ضغط الحلفاء ومخاوف الانزلاق إلى حرب مفتوحة، يظلّ «القرار الأمريكي» مُحاصرًا بحسابات دقيقة تتجاوز حدود إيران إلى استقرار الشرق الأوسط بأكمله.