اختفت مقاتلة أمريكية إف-35 عن شاشات الرادار قبالة سواحل اليابان بالقرب من مدينة أوموري بعد إرسالها نداء استغاثة، وفقا لبيانات فلايت رادار 24.
وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، ذكرت الوكالة أن الطائرة المقاتلة من طراز لوكهيد مارتن إف-35 إيه لايتنينج 2 وصلت من شمال بحر اليابان، وحلقت شرقًا فوق اليابسة جنوب أوموري، ثم اتجهت شمال شرق. وفي حوالي الساعة 6:09 صباحًا بتوقيت موسكو، اختفت الطائرة من على شاشات الرادار.
ووفقًا لمعلومات الطائرة التي قدمها فلايت رادار 24، فقد أرسلت الطائرة في وقت ما إشارة 7700، وهي رمز عام للطوارئ.
وفي سياق منفصل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الحرب الأمريكية كينجسلي ويلسون الأربعاء الماضي، أن القوات الأمريكية مستعدة لتنفيذ أي أوامر يصدرها الرئيس دونالد ترامب بشأن جرينلاند، في أي وقت تكون هناك حاجة لذلك.
وردا على سؤال لوكالة "نوفوستي"، قالت ويلسون: "وزارة الحرب مستعدة لتنفيذ أوامر القائد الأعلى (بشأن جرينلاند) في أي وقت تكون هناك حاجة لذلك".
جاء هذا التصريح بعد أيام من دعوة النائب الديمقراطي تيد ليو، في 11 يناير، القوات العسكرية إلى "عدم الانصياع" لأمر محتمل من ترامب بمهاجمة جرينلاند.
لحظة إقليمية شديدة التعقيد تُخيّم على دوائر صُنّع القرار في «واشنطن»، حيث تتزاحم الخيارات العسكرية والدبلوماسية على وقع تصعيد مُتسارع في «الملف الإيراني». خلف الأبواب المُغلقة، تتحرّك عواصم عربية بثُقل سياسي واضح لثني الإدارة الأمريكية عن خيار الضربة، مُحذّرة من تداعيات انفجار إقليمي واسع، بينما تُصدر من «تل أبيب» إشارات لافتة تدعو إلى التريث وتأجيل أي خطوة قد تفتح أبواب مواجهة غير محسوبة العواقب. وبين ضغط الحلفاء ومخاوف الانزلاق إلى حرب مفتوحة، يظلّ «القرار الأمريكي» مُحاصرًا بحسابات دقيقة تتجاوز حدود إيران إلى استقرار الشرق الأوسط بأكمله.
هذه التحركات المُتزامنة تعكس حجم «القلق الإقليمي» من أي انزلاق نحو مواجهة عسكرية مباشرة، في ظل تقديرات تُشير إلى أن ضربة أمريكية «مُحتملة» قد تُفجّر سلسلة ردود فعل تتجاوز حدود إيران لتطال مصالح وقواعد وحلفاء واشنطن في المنطقة. كما تُظهر الكواليس أن الدعوات الإسرائيلية للتريث لا تنبع فقط من حسابات عسكرية، بل من مخاوف سياسية وأمنية أوسع تتعلق بتوقيت التصعيد وكلفته، وهو ما يُعقّد المشهد أمام «الإدارة الأمريكية»، ويجعل خيار الحسم العسكري محفوفًا بمخاطر استراتيجية غير مسبوقة.
وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، بأن رئيس وزراء إسرائيل، «بنيامين نتنياهو»، طلب من الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب» تأجيل توجيه ضربة لإيران، مُوضحة أن «دول عربية طلبت من واشنطن الامتناع عن ذك».