وجه وزير الداخلية في العراق عبد الأمير الشمري، اليوم الجمعة، بتشكيل لجنة تحقيقية بشأن وفاة نزيل متهم بتجارة المخدرات في ميسان.
وذكر بيان لوزارة الداخلية: "تواصل وزارة الداخلية، عبر المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، جهودها الحثيثة في ملاحقة تجار ومروجي المواد المخدرة، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة أبنائه"، لافتاً الى أنه "وفي هذا الإطار، تمكنت مفارز مكافحة المخدرات في محافظة ميسان من إلقاء القبض على ثلاثة مطلوبين وفق أحكام المادة (28) من قانون مكافحة المخدرات، وضبطت بحوزتهم كمية تُقدّر بكيلوغرام من مادة الكرستال المخدرة، وذلك بعد استحصال الموافقات القضائية الأصولية."
وأضاف البيان أنه "وأثناء إجراءات الاحتجاز، وبعد فترة وجيزة، تدهورت الحالة الصحية لأحد المتهمين، واثناء نقله إلى إحدى المؤسسات الصحية لتلقي الإسعافات اللازمة، فارق الحياة"، مبيناً أنه "وانطلاقًا من مبدأ الشفافية والالتزام الكامل بتطبيق القانون، وجّه وزير الداخلية بتشكيل لجنة تحقيقية مختصة للوقوف على ملابسات الحادث والتحقيق في مجمل تفاصيله، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق السياقات المعتمدة".
وأكدت الوزارة وحسب البيان "حرصها على احترام حقوق الإنسان، والتعامل المهني مع جميع الموقوفين، بالتوازي مع مواصلة معركتها الجادة ضد آفة المخدرات، التي تمثل خطراً حقيقياً على المجتمع"، مشددة على أن الوزارة "لن تتهاون مع أي جهة تحاول المساس بأمن البلاد أو سلامة المواطنين".
أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ عملية أمنية مشتركة، بالتنسيق مع مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقية، استهدفت شبكة إجرامية دولية متخصصة في تصنيع وترويج وتهريب المواد المخدرة.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على شخصين داخل الأراضي السورية، وآخر داخل العراق، إلى جانب ضبط نحو 2.5 مليون حبة من مخدر «الكبتاغون».
وأوضحت أن العملية شكلت ضربة نوعية أدت إلى تعطيل القدرات التشغيلية واللوجستية للشبكة، وتجفيف أحد مساراتها الرئيسية في تهريب المخدرات.
وأضاف البيان أنه جرى مصادرة الكمية المضبوطة، وإحالة الموقوفين داخل سوريا إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، فيما تواصل الجهات المعنية ملاحقة بقية عناصر الشبكة داخل الحدود السورية وخارجها، استنادًا إلى معطيات استخبارية دقيقة ومتجددة.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن العملية جاءت ثمرة عمل استخباري منهجي شمل جمع المعلومات وتحليلها وتبادلها بين الجهات المختصة في البلدين، فضلًا عن رصد بنية الشبكة ومساراتها اللوجستية وأنماط عملها.
ولفتت إلى أن ذلك أتاح تنفيذ إجراءات ميدانية متزامنة ودقيقة، ضمن نطاق جغرافي شمل محافظتي حمص وريف دمشق، إضافة إلى الأراضي العراقية، في إطار التعاون الأمني المشترك لمكافحة تجارة المخدرات العابرة للحدود.