تشهد الحالة الجوية، في تونس، اليوم الجمعة سحبًا أحيانًا كثيفة مصحوبة بأمطار متفرقة تبدأ بالمناطق الغربية ثم تشمل بقية الجهات، وتكون هذه الأمطار مؤقتًا رعدية وأحيانًا غزيرة، تحديدًا بعد الظهر في مناطق الشمال ومحليًا في الوسط، مع تسجيل تساقط محلي للبرد.
وتتزامن هذه التقلبات مع انخفاض في درجات الحرارة، حيث تتراوح القصوى بين 07 و11 درجة بالمناطق الغربية للشمال والوسط، وبين 12 و17 درجة ببقية المناطق.
وفي السياق ذاته، تهب الرياح شمالية غربية بالشمال والوسط ومن القطاع الغربي بالجنوب، وتكون قوية نسبيًا فمحليًا قوية قرب السواحل، وضعيفة فمعتدلة داخل البلاد، في حين تتجاوز سرعتها مؤقتًا 70 كلم/س في شكل هبات أثناء ظهور الخلايا الرعدية، كما يكون البحر مضطربًا بمنطقة سرات وشديد الاضطراب ببقية السواحل.
وعلى صعيد اخر، استقطبت مراكز الاستشفاء في تونس في عام 2025 حوالي سبعة ملايين سائح من بينهم 70 % وفدوا من الخارج، ما يعزز شهرتها كوجهة عالمية للعلاج بالمياه الطبيعية.
وسجل هذا العدد زيادة تقدر بنسبة 5 % مقارنة بعام 2024، وفق بيانات كشف عنها المدير العام بوزارة الصحة وليد نعيجة لوكالة تونس أفريقيا للأنباء.
وقال نعيجة: "تعمل وزارة الصحة على تعزيز مكانة تونس كمنصة إقليمية لتصدير الخدمات الصحية بما يجعل الاستشفاء بالمياه قطاعا محوريا في استقطاب أسواق جديدة".
وتضم تونس 490 مركزا بين محطات استشفائية وحمامات معدنية ومراكز الاستشفاء بمياه البحر والمياه العذبة بفضل الينابيع وامتداد السواحل.
وتعد تونس وجهة رئيسية في أفريقيا وحوض البحر المتوسط للسياح الوافدين بشكل خاص من الدول الأوروبية.
مع ذلك يقر مدير الصحة بحاجة تونس إلى استثمارات أوسع لتطوير بنيتها التحتية ولا سيما المرتبطة بمشاريع المدن الاستشفائية التي أعلنت الوزارة عن انتهاء الدراسات الفنية والاقتصادية المتعلقة بها.
وقال نعيجة: "الاستشفاء بالمياه يعد خيارا علاجيا مكملا للمنظومة التقليدية وأثبت فعالياته في علاج الأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل وأمراض الجهاز التنفسي وتعزيز التأهيل الوظيفي والحركي والصحة النفسية".
وعلى صعيد اخر، أفاد المرصد التونسي لسلامة المرور، بأنّ عدد قتلى حوادث المرور، سجّل منذ بداية السنة الجارية وإلى غاية يوم 9 جانفي 2026 إنخفاضا بنسبة 18,52 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
وأورد المرصد في إحصائيات نشرها على موقعه الرسمي، أن عدد حوادث المرور التي جدت من 1 إلى 9 جانفي الجاري، بلغت 80 حادثا أسفرت عن 22 قتيلا و 108 جرحى.
وأوضح أن عدد الحوادث نتيجة السرعة، قدرت خلال الفترة المذكورة بـ 24 حادثا، أي بنسبة 30 بالمائة، في ما أدى السهو وعدم الانتباه الى وقوع 19حادثا، أي بنسبة 23،75 بالمائة من جملة الحوادث المسجلة.
أما بالنسبة الى عدد ضحايا حوادث المرور، خلال الفترة ذاتها، فقد جاءت ولاية باجة على رأس القائمة، بعد مصرع أربعة أشخاص نتيجة الحوادث المرورية السبعة التّي تمّ تسجيلها بالولاية، تلتها ولايتي سوسة والقيروان بثلاثة قتلى لكل ولاية نتيجة وقوع تسعة حوادث (5 حوادث بسوسة و4 حوادث بالقيروان).
وكشفت الاحصائيات أنّ النصيب الأكبر من الحوادث المسجلة كان للسيّارات الخفيفة بـ 52 حادثا، تلتها الدرّاجات النارية بـ 36 حادثا، ثمّ المترجّلين بـ 20 حادثا، فالشاحنات الخفيفة بـ 16حادثا.
وأكد المرصد، أنّ الإحصائيات والبيانات المتعلقة بالسنة الجارية مستمدة من المعطيات الواردة عليه، وفق آخر تحيين أي إلى غاية 9 جانفي 2026، وأنّ هذه البيانات تعدّ أولية وقابلة للتحيين اليومي حسب المستجدات الواردة من المصادر الرسمية.