أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني بزشكيان حيث يواصل بوتين بذل الجهود الرامية لتخفيض تصعيد الوضع في الشرق الأوسط وذلك بحسب ما أعلنه الكرملين .
وقال الكرملين في بيان له : استحالة مناقشة تسوية أوكرانية بمعزل عن الأمن الأوروبي في سياق أوسع. وحان الوقت لتحديد من يتحمل مسؤولية تفجيرات "التيار الشمالي
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف:المواقف المعلنة من قبل روما وباريس وبرلين بشأن الحوار مع روسيا تمثل تقدما كبيرا . والجهود الأمريكية الرامية للارتقاء بالتسوية الأوكرانية إلى مستوى سياسي ودبلوماسي تصب في مصلحة روسيا ونقدّر ونرحّب بهذه الجهود
وتابع : لندن لا ترغب في المساهمة بالسلام والاستقرار في أوروبا ولها موقف متشدد من الحوار مع روسيا.
وزاد : روسيا تنطلق من حقيقة أن جرينلاند هي أرض تابعة للدنمارك
وحول الوضع في أوكرانيا شدد بيسكوف على أن السلام يتطلب جهوداً مشتركة ولا يتحقق بمعزل عن ذلك.
ولفت المتحدث باسم الرئاسة الروسية أيضا إلى أن روسيا تقدم المساعدة ليس فقط لإيران بل لمنطقة الشرق الأوسط برمتها وتبذل جهودا لتهدئة التوترات فيها.
وأكمل : إذا كانت التصريحات حول ضرورة الحوار مع روسيا تعكس الرؤية الاستراتيجية لأوروبا فهذا تطور إيجابي.
وبيّن أن موسكو مهتمة بزيارة ويتكوف وكوشنر ، ولا تزال منفتحة على المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وعلى صعيد اخر، أعلن الكرملين الروسي السبت، أن القوات الروسية تمكنت من السيطرة على منطقتي ميرنوهراد وهوليابول شمالي أوكرانيا، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة منذ بداية النزاع بين البلدين. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تكثيف الهجمات الأوكرانية باستخدام الطائرات المسيرة على الأراضي الروسية، ما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين روسيا وأوكرانيا.
في الوقت ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وسائل الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 36 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعة بريانسك، و6 مسيرات أخرى فوق العاصمة موسكو خلال ساعتين فقط، بحسب قناة "روسيا اليوم".
وقالت الوزارة في بيان رسمي: "في السابع والعشرين من ديسمبر، من الساعة 13:00 إلى 15:00، دمرت وسائل الدفاع الجوي المناوبة 36 طائرة بدون طيار أوكرانية فوق أراضي مقاطعة بريانسك".

من جانبها، أشار عمدة موسكو سيرجي سوبيانين عبر قناته الرسمية على "تليجرام" إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط 6 مسيرات كانت تتجه نحو العاصمة الروسية، مؤكدًا استمرار جهود القوات الروسية في حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الأوكرانية.
وأكدت وسائل الإعلام الروسية أن القوات المسلحة الأوكرانية تواصل استهداف المناطق الحدودية الروسية بشكل شبه يومي، مستهدفة مقاطعات بيلجورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وروستوف، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.
ويعكس هذا التصعيد رغبة كييف في الضغط على القوات الروسية وإثبات قدرتها على الرد في العمق الروسي، ما يزيد من احتمالية حدوث مواجهات واسعة في الفترة المقبلة.