تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رسالة خطية من هيثم بن طارق سلطان عُمان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، أثناء استقباله في مقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة نجيب البوسعيدي.
كما بحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا والسعودية تتعاونان بشكل وثيق ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، مما يُسهم في استقرار سوق النفط.
وقال بوتين، خلال مراسم تقديم أوراق الاعتماد لعدد من السفراء الأجانب المعينين حديثاً، في حفل رسمي بالكرملين: «بعد شهر، سيُصادف مرور 100 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية.
هذه الشراكة الثنائية تتوسَّع بنجاح وتتسم بتعقيدها؛ ونحن الآن ننسق بشكل وثيق ضمن تحالف (أوبك بلس)، الأمر الذي يُساعد فعلاً في الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمية».
وأضاف بوتين أن روسيا تُرحِّب بقرار المملكة استضافة منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في يونيو (حزيران)، وفق «إنترفاكس».
وتابع: «من المهم أيضاً أن السعودية تُخطط لاستضافة مسابقة إنترفيجن الدولية للموسيقى، التي أُعيد إحياؤها بمبادرة من بلادنا»
أجرى اليوم الخميس، وزيرالخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، وفي مقدمتهم وزير خارجية إيران، لبحث آخر المستجدات وسبل تعزيز الأمن الإقليمي، تبعا لوكالة واس السعودية.
وقد أجرى بن فرحان اتصالا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إذ ناقشا فيه تطورات الأوضاع في المنطقة، وآليات دعم الاستقرار المشترك.
وتبعه باتصال مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تناولا خلاله القضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة لتعزيز التعاون الإقليمي.
ثم تحدّث الوزير السعودي مع نظيره وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، واستعرضا مستجدات الساحة الإقليمية والمساعي المشتركة الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وتبعا لـ «سي إن إن» أمس، فإن ثلاث دول خليجية عربية، قد بذلت جهودًا دبلوماسية غير علنية لمنع أي عمل عسكري ضد إيران وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات.