أصدرت القيادات الجنوبية التي قدمت من عدن إلى الرياض، بياناً نفت فيه ما تردد من ادعاءات بشأن احتجازها، مؤكدة أن هذه المزاعم غير صحيحة.
وأعربت القيادات في بيانها، عن إشادتها بما وجدته من ترحيب وحسن وفادة منذ وصولها إلى الرياض، مثمنة مستوى الاستقبال والتعامل الذي حظيت به.
تحريك الشارع
ودعت القيادات الجنوبية أبناء الجنوب إلى عدم الاستماع للدعوات التي تحث على تحريك الشارع، معتبرة أن مثل هذه الدعوات تخدم أجندات خارجية ولا تصب في مصلحة الجنوب.
وأضاف البيان أن الدعوات لتحريك الشارع الجنوبي تهدف إلى خدمة مصالح شخصية من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
الخنبشي والصبيحي في مجلس القيادة
في سياق آخر، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بتعيين سالم الخنبشي ومحمود الصبيحي عضوين في المجلس، على أن يستمر الخنبشي في مهامه محافظاً لـحضرموت.
فيما سبق للصبيحي أن شغل منصب وزير الدفاع خلال الفترة من 2014 حتى 2018.
شاركت الجمهورية التونسية في فعاليات الدورة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026، تحت شعار: «المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد»، وذلك في إطار حرص تونس على تعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية الدولية المعنية بقطاعات التنمية الاستراتيجية.
ومثّل تونس في هذا الحدث الدولي وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي سمير عبد الحفيظ، الذي شارك في مختلف جلسات المؤتمر ولقاءاته، إلى جانب عدد كبير من الوزراء وصنّاع القرار والخبراء الدوليين، حيث شكّل المؤتمر منصة عالمية مهمة لتبادل الرؤى حول مستقبل قطاع التعدين، في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية المتزايدة.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من ممثلين عن أكثر من 100 دولة، إضافة إلى 59 منظمة دولية، ونخبة من الأكاديميين والخبراء، فضلًا عن كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات التعدين والصناعات المرتبطة به. وناقش المشاركون سبل تطوير قطاع المعادن وتعزيز مساهمته في توفير المواد الخام والمنتجات الاستراتيجية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي.
مشاركة تونس في الاجتماع الوزاري
وشارك وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي في الاجتماع الوزاري الذي عُقد على هامش المؤتمر، والذي تناول الأهمية المتنامية لقطاع التعدين باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي، ودوره المحوري في خلق فرص العمل وتحقيق التنمية الاجتماعية، خاصة في الدول النامية والاقتصادات الصاعدة.
كما ناقش الاجتماع السبل الكفيلة بتطوير أداء قطاع التعدين وضمان استدامته، مع التأكيد على ضرورة التوفيق بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة، من خلال اعتماد ممارسات مسؤولة تحد من التلوث وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.