أكد الإطار التنسيقي في العراق، اليوم الخميس، رفضه استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على أي دولة، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وذكر بيان للإطار التنسيقي في العراق، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): أنه "انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، يؤكد الإطار التنسيقي رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على أي دولة ولا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران، لما في ذلك من انتهاكٍ صريح لسيادة العراق وزجّه في صراعات لا تخدم أمنه ولا مصالح شعبه".
وأضاف البيان، أن "المنطقة لا تحتمل صراعات عسكرية جديدة، ولا سيما في ظل التحديات الاقتصادية القائمة وانخفاض أسعار النفط، الأمر الذي يضاعف الأعباء على شعوب المنطقة ويهدد الاستقرار الإقليمي".
وأكد الإطار التنسيقي، بحسب البيان، أنه "في هذا السياق، يقف مع الحلول الدبلوماسية والسياسية، ونرى فيها المسار الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يحفظ سيادة الدول ويجنّب شعوب المنطقة ويلات الحروب".
وفي سياق آخر، أكدت مصادر سياسية متعددة، أنباء عن تخلي كل من رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي عن ترشحهما لمنصب رئاسة الوزراء، كبادرة لفتح الباب أمام مرشح تسوية جديد يحظى بتوافق أوسع داخل الإطار التنسيقي.
ويأتي هذا التطور في ظل خلافات عميقة داخل الإطار وصعوبة حسم مرشح واحد.
خلفية وتطورات
مبادرة للتوافق: أشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة جاءت كـ"إيثار" من قبل المالكي والسوداني لعدم رغبتهما في التسبب في مزيد من الانقسام داخل القوى الشيعية، وإفساح المجال أمام "وجه جديد" يتم التوافق عليه.
البحث عن بديل: يجري حالياً النقاش حول عدة أسماء بديلة محتملة، حيث تهدف الآلية الجديدة إلى وضع معايير لاختيار مرشح يحظى بقبول الجميع.
انقسام سابق: في وقت سابق، كانت المنافسة محتدمة بين الاسمين الرئيسيين، وبعض المصادر أشارت إلى تمسك كل منهما بترشحه.
مرشح التسوية المحتمل: برزت بعض الأسماء كـ "مرشحي تسوية" محتملين في الواجهة، مثل إحسان العوادي مدير مكتب رئيس الوزراء، وقاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، مع وجود احتمالية لعودة حيدر العبادي كخيار مقبول.