الخليج العربي

السفارة الأمريكية بالكويت تدعو رعاياها إلى اليقظة وتوخي الحذر بسبب التوترات الإقليمية

الخميس 15 يناير 2026 - 07:12 م
غاده عماد
الأمصار

دعت السفارة الأمريكية لدى الكويت موظفيها والرعايا الأمريكيين في الكويت إلى توخي أقصى درجات الحذر، لافتة إلى أنها تتابع التوترات الإقليمية الجارية عن كثب.

وأكدت السفارة الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنها تواصل عملياتها دون أي تغيير. ودعت موظفي البعثة إلى التوقف بشكل مؤقت عن دخول المنشآت في معسكر "عريفجان"، ومعسكر "بوهرينج"، وقاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر باتريوت، وقصر دخول هذه المنشآت حاليا على الموظفين الأساسيين فقط.
وقالت السفارة الأمريكية إنه "نظرا لتعقد الوضع الأمني وسرعة تغيره، نحث المواطنين الأمريكيين في الكويت على توخي المزيد من الحذر واليقظة والوعي الأمني" والاطلاع على أحدث التوجيهات الأمنية من السلطات المحلية واتخاذ قرارات مدروسة بشأن تحركاتهم وعائلاتهم، مؤكدة حرصها على توفير المعلومات والتحديثات الفورية للمواطنين الأمريكيين المتواجدين في الكويت.

ونصحت السفارة الأمريكية رعاياها باتباع عدة إجراءات احترازية، منها: زيارة موقع السفارة للحصول على أحدث التنبيهات الأمنية، والتأكد من صلاحية جواز السفر وجدولة المواعيد عند الحاجة للسفر العاجل، والتسجيل في برنامج (STEP) لتلقي التحديثات الأمنية الطارئة، ومتابعة السفارة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام، وإكس، وواتساب.

في لقاء عفوي.. الرويشد يفاجئ محمد عبده في بروفات فبراير الكويت

فاجأ الفنان عبدالله الرويشد صديق عمره محمد عبده بزيارة خاصة خلال بروفات حفل فبراير الكويت 2026، في مشهد حمل الكثير من الدفء والصدق، في لحظة عفوية بعيدة عن الأضواء.

الزيارة جاءت بينما كان محمد عبده يضع لمساته الأخيرة على بروفات الحفل، قبل أن يظهر الرويشد على المسرح في مفاجأة غير متوقعة، سرعان ما تحولت إلى لحظات إنسانية صادقة عكستها المصافحة الحارة والحديث الودي والضحكات المتبادلة، في استدعاء لتاريخ طويل من الصداقة والاحترام.

وتعود علاقة الفنانين إلى عقود مضت، شكّلت خلالها الصداقة ركيزة ثابتة في مسيرتهما الفنية، إلى جانب حضورهما المشترك في أبرز المحافل الغنائية الخليجية والعربية، ولم تقتصر العلاقة على التعاون الفني، بل امتدت إلى دعم متبادل في محطات إنسانية ومهنية مختلفة، جعلت منها واحدة من أصدق العلاقات في الوسط الفني.

ولم تكن زيارة الرويشد مجرد تحية عابرة، بل حملت دلالات أعمق عن وفاء الفنان للفنان، وقيمة العلاقات الإنسانية التي تصمد أمام الزمن، في وقت يستعيد فيه مهرجان فبراير الكويت حضوره بوصفه إحدى أبرز المنصات الغنائية في الخليج.

اللقاء وإن كان عابرًا في زمنه، ترك أثراً واسعاً في معناه، مؤكداً أن الصداقة الحقيقية لا تقاس بعدد اللقاءات بل بصدقها، وأن الفن الأصيل يبدأ من القلب قبل أن يصل إلى الصوت، في صورة وجدت تفاعلاً وجدانياً لافتاً من الجمهور عبر منصات التواصل.