أعلنت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في العراق، اليوم الخميس، عن مشاركة أكثر من 15 مليون زائر في الزيارة الرجبية.
وقال الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، حيدر عبد الأمير مهدي، في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): "تم استنفار جميع الملاكات الإدارية والأمنية والفنية والتنظيمية والخدمية والإعلامية والثقافية لاستقبال الحشود المليونية"، مشيراً إلى "تضافر الجهود المخلصة لتوفير الأجواء المناسبة وتسهيل حركة الزوار على مدار أيام متواصلة".
وأوضح مهدي، أن "العتبة أشركت 5600 متطوع لمساندة ملاكاتها، فيما شهدت الزيارة تغطية إعلامية واسعة بمشاركة 46 قناة فضائية ومؤسسة إعلامية و320 إعلامياً"، مبيناً أن "العتبة وزعت مئات الأطنان من المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب والغاز السائل، فضلاً عن مشاركة مئات العجلات في عملية تفويج الزائرين".
وأضاف أن "العتبة قدمت الرعاية الصحية اللازمة وعالجت أكثر من 86 ألف حالة طبية، مع حشد أكثر من 500 آلية خدمية تابعة لها لتقديم الخدمات الميدانية"، معرباً عن "الشكر الجزيل للعتبات والمزارات الشيعية وديوان الوقف الشيعي وممثلية المرجعية وأهالي الكاظمية والمواكب الحسينية لما بذلوه من جهود استثنائية".
وختم مهدي بتثمين "جهود القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها وهيئة الحشد الشعبي والوزارات والمؤسسات الخدمية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام والقنوات الفضائية والوكالات الإخبارية التي نقلت هذا الحدث المليوني بكل أمانة وإنصاف".
أكدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الخميس، نجاح الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بتأمين الزيارة الرجبية، فيما اشارت إلى عدم تسجيل أية حوادث أو خروقات أمنية تذكر.
وقال قائد عمليات بغداد في هيئة الحشد الشعبي، حسين السماحي ، خلال المؤتمر الختامي للهيئة : ان "العام الحالي شهد اختلافا ملحوظا عن الأعوام السابقة من حيث مستوى التنظيم والتنسيق العالي، حيث جرى العمل وفق خطة أُعدّت مسبقا ونفذت بدقة عالية، وبمشاركة فاعلة من الأجهزة الأمنية والدوائر الخدمية المختصة، فضلاً عن المواكب الحسينية"، معلنا "نجاح الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بتأمين الزيارة الرجبية".
وأضاف انه "لم يتم تسجيل أية حوادث أو خروقات أمنية تذكر"، موضحا ان "قطعات الحشد الشعبي انتشرت في جميع المحاور والفلاتر الأمنية المحيطة بمدينة الكاظمية المقدسة، وأسهمت بشكل مباشر في تعزيز الأمن وتأمين حركة الزائرين وتنظيم انسيابية الدخول والخروج ما وفر أجواء آمنة ومستقرة طوال أيام الزيارة".