أعلنت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استدعت وزير شئون القدس أشرف الأعور للتحقيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الاستدعاء أو مدته.
وأوضحت المحافظة أن هذا الإجراء يأتي في إطار التضييق المتواصل على المسئولين والمؤسسات العاملة في مدينة القدس، ومحاولات عرقلة الجهود الرسمية المرتبطة بالمدينة وسكانها.
وأدانت جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، بأشد العبارات، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وكذلك اقتحام مركز القدس الصحي التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واعتبرت ذلك اعتداءً مباشرًا على حرمة المقدسات الإسلامية، وتصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن في مدينة القدس المحتلة.
وأكد قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد، استنكاره الشديد لاقتحام قوات الاحتلال مركز القدس الصحي التابع لوكالة الأونروا، وإصدار أوامر بإغلاقه، في خطوة تمثل استكمالًا لتنفيذ قانون الكنيست الإسرائيلي غير الشرعي القاضي بحظر عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح القطاع أن هذه الإجراءات تمثل خرقًا صارخًا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما القرار المتعلق بفتوى محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل تجاه منظمات الأمم المتحدة، بما فيها وكالة الأونروا، كما تحرم آلاف اللاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية من خدمات صحية وإنسانية حيوية.
أدان الأردن، الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، معتبرا ذلك "تصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول".
جاء ذلك في بيان للخارجية الأردنية تعليقا على اقتحام بن غفير المسجد الأقصى بحراسة شرطية في وقت سابق الثلاثاء، وهو الاقتحام الأول في 2026، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.
ومنذ تسلمه مهامه وزيرا في الحكومة الإسرائيلية بداية عام 2023، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى نحو 14 مرة.
ورغم الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، يواصل بن غفير ووزراء آخرون الاقتحامات، بعد موافقة مسبقة من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
واعتبرت الخارجية الأردنية، أن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى يمثل "انتهاكا صارخا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته".
كما رأت في ذلك "تصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول"، مشدّدة على أنه "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزير المتطرف بن غفير وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى".
وقالت إن ذلك "عمل استفزازي تحريضي مرفوض يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا".