الشام الجديد

رئيس الوزراء الأردني يلتقي بالرئيس اللبناني

الخميس 15 يناير 2026 - 11:51 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

 نقل رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، مؤكدا دعم الأردن للبنان وأمنه واستقراره وسيادته وللجهود الكبيرة التي تبذل لبناء مؤسساته.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس اللبناني لرئيس الوزراء، صباح اليوم الخميس، في القصر الجمهوري في بعبدا.
بدوره، حمل الرئيس اللبناني، رئيس الوزراء، تحياته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، مثمنا الدعم الذي يقدمه الأردن بقيادة جلالته للبنان في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، خصوصا في ضوء توقيع 21 اتفاقية بين البلدين أمس بعد استئناف أعمال اللجنة العليا المشتركة الأردنية - اللبنانية.

كما جرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على الموقف المشترك حيال القضية الفلسطينية وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، واستعادة الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين، وعلى أن أمن سوريا واستقرارها مصلحة للمنطقة وللبلدين الشقيقين لاستكمال المشاريع المشتركة.
وحضر اللقاء وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبداللطيف النجداوي، وسفير المملكة لدى الجمهورية اللبنانية وليد الحديد، ووزير النقل والأشغال العامة اللبناني/ رئيس بعثة الشرف لرئيس الوزراء فايز رسامني.

الأردن: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد مدان واستفزاز غير مقبول

أدان الأردن، الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، معتبرا ذلك "تصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول".

 

جاء ذلك في بيان للخارجية الأردنية تعليقا على اقتحام بن غفير المسجد الأقصى بحراسة شرطية في وقت سابق الثلاثاء، وهو الاقتحام الأول في 2026، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

ومنذ تسلمه مهامه وزيرا في الحكومة الإسرائيلية بداية عام 2023، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى نحو 14 مرة.

ورغم الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، يواصل بن غفير ووزراء آخرون الاقتحامات، بعد موافقة مسبقة من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

واعتبرت الخارجية الأردنية، أن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى يمثل "انتهاكا صارخا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته".

 

كما رأت في ذلك "تصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول"، مشدّدة على أنه "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

‏وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزير المتطرف بن غفير وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى".

وقالت إن ذلك "عمل استفزازي تحريضي مرفوض يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا".