أحداث خاصة

البنتاجون: واشنطن على وشك توجيه ضربة عسكرية إلى إيران

الأربعاء 14 يناير 2026 - 11:12 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الخيارات المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إلى جانب بدائل أخرى تعتبر «أكثر احتمالًا»، مثل شن هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي تستخدم القوة المميتة ضد المتظاهرين.

 

وأشار المسؤولون إلى أن تنفيذ أي هجوم بات وشيكًا خلال الأيام القليلة المقبلة، محذرين من أنه قد يثير رد فعل عنيفًا من إيران.

 

ترامب: القتل والإعدامات في إيران توقفا


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حصل على معلومات بأن القتل في إيران والإعدامات قد توقفا.

وكان ترامب يتحدث في المكتب البيضاوي، مساء الأربعاء، وسط توقعات بضربة أمريكية وشيكة لإيران.

ومنذ أكثر من أسبوعين تستمر الاحتجاجات في مدنٍ إيرانيةٍ عديدة. وقد ارتفعت تقديرات عدد القتلى بشكلٍ كبير، لكنها تتباين أيضاً على نطاقٍ واسع. وأفاد مسؤولٌ أمريكي بأن إسرائيل شاركت الولايات المتحدة تقييماً يفيد بمقتل ما لا يقل عن 5000 متظاهر.

وفي وقت سابق، الأربعاء أعلنت أمريكا وبريطانيا سحب عدد من قواتهما من قواعد بالشرق الأوسط، تحسبا لرد إيراني على أي ضربة أمريكية، فيما دعت دول أوروبية رعاياها لمغادرة إيران فورا.

ودعا ترامب الشعب الإيراني، الثلاثاء إلى " مواصلة الاحتجاج " و"السيطرة" على المؤسسات الحكومية، مضيفاً: "المساعدة في الطريق".

عندما سأله الصحفيون يوم الثلاثاء عما يعنيه، قال ترامب: "سيتعين عليكم معرفة ذلك" وشدد على أنه يعتقد أن الأمريكيين "يجب أن يخرجوا" من إيران.

وكان نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسئولين أوروبيين قولهما إن شن الولايات المتحدة تدخلا عسكريا ضد إيران يبدو مرجحا، وقد يحدث خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وأبلغت السفارة الأمريكية في السعودية الرعايا الأمريكيين وموظفيها بضرورة "توخي المزيد من الحذر" والحد من السفر إلى أي مواقع عسكرية في المنطقة، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

وقال مسئول أمريكي، في وقت سابق، اليوم، إن الولايات المتحدة بدأت سحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، وذلك بعدما قال مسئول إيراني كبير إن طهران حذرت الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها من أنها ستقصف هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.

وذكر المسئول الأمريكي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الولايات المتحدة تسحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط في إطار إجراء احترازي مع تصاعد التوتر في المنطقة.