بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، التطورات في فنزويلا.

جاء ذلك في اتصال هاتفي، الأربعاء، بحسب بيان للرئاسة الروسية "الكرملين".
وبحسب البيان، أكد الزعيمان توافق نهجهما بشأن حماية سيادة فنزويلا ومصالحها الوطنية.
وذكر أن الجانبين اتفقا على بذل جهود مشتركة لخفض التوتر في أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وفي نيويورك وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب".
فيما تولّت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
بعد الهجوم الأوكراني على مقر الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، ردت «موسكو» بضربات صاروخية مُركّزة على أهداف أوكرانية حيوية باستخدام صواريخ «أوريشنيك»، في خطوة تزيد من تعقيد الصراع.
وفي التفاصيل، أعلنت «الدفاع الروسية»، اليوم الجمعة، أن قواتها شنت الليلة الماضية ضربة مُكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ «أوريشنيك»، على منشآت أوكرانية حيوية، وذلك ردًا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس بوتين، مما يفتح بابًا لمرحلة جديدة من التصعيد في النزاع الدائر.
قالت الدفاع الروسية في بيان أصدرته صباح اليوم الجمعة: «ردًا على الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر، نفّذت القوات المسلحة الروسية ضربة مُكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، تُطلق من البر والبحر، بما فيها نظام صواريخ «أوريشنيك» متوسطة المدى الأرضي المتنقل، بالإضافة إلى طائرات مسيرة، ضد أهداف حيوية في أوكرانيا».
أكّد البيان، أن «الضربة حققت أهدافها»، حيث تمت إصابة منشآت إنتاج المُسيّرات التي استخدمت في الهجوم الإرهابي (على مقر بوتين)، إضافة إلى مرافق للبنية التحتية للطاقة التي تدعم عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
وشددت الدفاع الروسية على أن «أي أعمال إرهابية يرتكبها النظام الأوكراني المُجرم لن تبقى دون رد»، مُشيرة إلى أن موسكو «لن تتهاون في حماية أمنها