واصلت أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير 2026 ارتفاعها الملحوظ داخل محلات الصاغة والأسواق المحلية، متأثرة بالصعود القوي للمعدن النفيس عالميًا، في ظل استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، والتي دفعت المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا لحفظ القيمة.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع حالة من الاستقرار النسبي في سعر صرف الدولار داخل البنوك المصرية، ما ساهم في تحركات محسوبة بأسعار الذهب محليًا، مع نشاط ملحوظ في حركة البيع والشراء خاصة على عيار 21 الأكثر تداولًا بين المواطنين.
وفق آخر تحديثات شعبة الذهب، جاءت الأسعار على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 6994 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 21: 6120 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 18: 5245 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 14: 4080 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب: 48960 جنيهًا
وتشهد أسعار الأعيرة المختلفة حالة من التباين الطفيف بين محل وآخر، وفق آليات العرض والطلب وتكلفة التشغيل.
المصنعية والدمغة
تُعد المصنعية أحد العوامل المؤثرة في السعر النهائي للمستهلك، حيث تختلف قيمتها من تاجر لآخر، ومن محافظة لأخرى، ويتراوح متوسط المصنعية والدمغة بين 30 و65 جنيهًا للجرام، وقد تزيد في المشغولات ذات التصميمات الخاصة أو المستوردة.
الذهب عالميًا وتأثيره محليًا
على الصعيد العالمي، حافظت أسعار الذهب على مستويات مرتفعة مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، واستمرار معدلات التضخم، إضافة إلى التوترات السياسية في عدد من المناطق حول العالم، وهو ما انعكس مباشرة على حركة الأسعار داخل السوق المصرية.
يرجح خبراء استمرار حالة التذبذب الصعودي في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ارتباطها الوثيق بتحركات الدولار وأسعار الفائدة العالمية، وينصح المتعاملون بمتابعة التحديثات اليومية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
للذهب أهمية تاريخية وثقافية واقتصادية كبرى في مصر، حيث كان رمزًا للخلود والألوهية في الحضارة القديمة (يُصنع منه الأقنعة الملكية والتوابيت)، بينما حالياً يمثل استثمارًا آمنًا ضد التضخم ويساهم في دعم الاحتياطيات الاستراتيجية للدولة، كما أن مصر تسعى لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاجه وتصديره عبر تطوير قطاع التعدين لجذب الاستثمار وزيادة الإنتاج لتحقيق نهضة اقتصادية.