رأت وزيرة ثقافة الدبيبة، مبروكة توغي، أن وكالة تيكا التركية دعامة مهمة لتعزيز التنمية الثقافية في ليبيا.
وقال بيان صادر عن وزارتها: “استقبلت توغي، ظُهر الثلاثاء، بمكتبها بديوان الوزارة، منسق وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا) في ليبيا السيد علي بجناكجيل، رفقة الوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ووكالة «تيكا»، واستعراض المشاريع المشتركة المزمع تنفيذها خلال العام 2026، إلى جانب عدد من البرامج والمبادرات ذات الصلة بالقطاع الثقافي”.
وأضاف البيان “أكدت الوزيرة خلال اللقاء أن التعاون المشترك يمثل دعامة مهمة لتعزيز التنمية الثقافية، مثمنةً ما تقدمه الوكالة من دعم لمختلف البرامج والمبادرات ذات الصلة بالقطاع الثقافي، ومن جانبه، أكد علي بجناكجيل التزام الوكالة بتعزيز التعاون الثقافي مع الوزارة، والمساهمة في تنفيذ مشاريع ومبادرات مشتركة تخدم القطاع الثقافي في ليبيا”.
جريمة هزّت الضمير الإنساني وأعادت ملف «الهجرة غير الشرعية» إلى الواجهة، بعدما أعلنت «السُلطات الليبية»، اعتقال مُتهم في مقتل (21) مهاجرًا بأجدابيا، في واقعة تكشف جانبًا مُظلمًا من مُعاناة الفارين بحثًا عن الأمان.
وفي التفاصيل، أفاد «جهاز الأمن الداخلي فرع أجدابيا»، بالعثور على عدة قبور جماعية تحتوي على جثامين (21) شخصًا من مختلف الجنسيات، جرى قتلهم على يد أحد الأشخاص من ذوي السوابق الجنائية والذي يأوي مهاجرين غير قانونيين.
وذكر الجهاز في بيان، أنه بعد جمع المعلومات والتأكد من توّرط المُتهم في الجريمة، داهمت قوات الأمن المزرعة الخاصة به، وجرى القبض عليه، والعثور على عدة أشخاص محتجزين في سجن قصري، وقد تعرّضوا لإطلاق نار وفي حالة صحية سيئة وجرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف المركزي التعليمي أجدابيا.
وأوضح الجهاز، أن المحتجزين كانوا نساء ورجال من مختلف الجنسيات الأفريقية، وقد اعترفوا بقيام المُتهم بقتل مجموعة من الأشخاص.
وجرى التعرف على مكان المقابر الجماعية والانتقال إليها برفقة «اللواء 166» مشاة والنيابة العامة أجدابيا ورئيس فرع جهاز الأمن الداخلي وجهاز البحث الجنائي، حيث عثُر على (21) جثة لأشخاص من جنسيات مختلفة.