بين الأداء الفني والتكتيك الحاسم، يلتقي منتخب «مصر»، مع نظيره «السنغال»، في نصف نهائي بطولة «كأس أمم أفريقيا 2025» المُقامة في المغرب، مباراة ستكشف عن أفضلية الفريقين وقدرتهما على اقتناص بطاقة التأهل للنهائي.
استقر «حسام حسن» المدير الفني لمنتخب مصر على تثبيت التشكيل أمام السنغال في نصف نهائى كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، حيث يخوض مباراة اليوم الأربعاء، بنفس تشكيل مباراة «كوت ديفوار» في نصف نهائي البطولة.
وجدد حسام حسن، ثقته في «إمام عاشور» لاعب وسط الفراعنة، لخوض مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، أساسيًا، بعد تألق اللاعب بشكل لافت خاصة في اللقاء الماضي أمام كوت ديفوار، حيث نجح عاشور في القيام بدوره الدفاعي والهجومي.
وأكّد حسام حسن، سعادته بالفوز على كوت ديفوار بربع نهائي كأس أمم أفريقيا والتأهل للدور نصف النهائي، مُوجّهًا الشكر لجميع اللاعبين لإسعادهم المصريين بعد الانتصار الكبير على حامل لقب البطولة والتأهل التاريخي.
تصدر منتخب «مصر» المجموعة الثانية بالبطولة برصيد (7) نقاط، بعد الفوز على زيمبابوي (2-1)، وجنوب أفريقيا (1-0)، والتعادل مع أنجولا سلبيًا، قبل أن يتخطى «الفراعنة» منتخب بنين بنتيجة (3-1) في ثمن النهائي، وكوت ديفوار (3-2) في ربع النهائي.
بينما تصدر منتخب «السنغال» ترتيب المجموعة الرابعة في البطولة الحالية برصيد (7) نقاط من فوزين على بوتسوانا وبنين (3 – 0) وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1 – 1) ثم تخطي السودان (3 – 1) في ثمن النهائي ومالي (1 – 0) في ربع النهائي.
أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب «مصر والسنغال» في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر والشورت الأبيض والجورب الأسود، بينما يرتدي منتخب السنغال الطاقم الأخضر بالكامل.
تسود حالة من «الحذر الشديد» داخل معسكر الفراعنة، في ظل امتلاك السداسي «حمدي فتحي، وأحمد فتوح، ومروان عطية، ورامي ربيعة، حسام عبد المجيد، ومحمد الشناوي»، إنذارًا ليُصبحوا مُهددين بالإيقاف، حال إذا ما حصل أي منهم على إنذار ثانٍ في لقاء اليوم أمام السنغال.
وكان السداسي سالف الذكر تلقى البطاقة الصفراء الأولى خلال مواجهتي «بنين» في دور الـ(16) وكوت ديفوار في ربع النهائي، مما يضعهم في موقف صعب يستوجب اللعب بحذر شديد لتجنب الالتحامات العنيفة أو الاعتراض على قرارات التحكيم.
المنتخب المصري على أعتاب تحدٍ كبير، وعشاق الكرة يُراهنون على قدرة اللاعبين على تحويل المباراة الحاسمة ضد السنغال إلى خطوة نحو المجد القاري.