ذكرت صحيفة «بوليتيكو» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات محدودة جدًا فيما يتعلق بالعمل العسكري ضد إيران، بعد نقل عدد من القوات والسفن الأمريكية إلى منطقة البحر الكاريبي.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة ترامب تؤكد امتلاكها عدة خيارات عسكرية إذا استخدم النظام الإيراني القوة ضد المتظاهرين، لكنها أشارت إلى أن هذه القائمة أقل بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل عام.
وأضافت الصحيفة أن القوات والسفن الأمريكية، التي كانت متاحة للرئيس سابقًا، انتقلت إلى البحر الكاريبي، كما عاد نظام دفاعي كبير أُرسل إلى الشرق الأوسط العام الماضي إلى كوريا الجنوبية، فيما لم تُعلن الإدارة عن خطط لنقل الأصول الرئيسية مرة أخرى.
كما أكدت الصحيفة أن الرئيس لا يزال قادرًا على إصدار أوامر بشن ضربات جوية تستهدف القيادة الإيرانية أو المنشآت العسكرية، إلا أن خياراته اليوم أقل بكثير من يونيو الماضي، حين شنت الولايات المتحدة ضربات على المواقع النووية الإيرانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب سيواجه تساؤلات من المشرعين بشأن احتمال أن تؤدي أي ضربة إلى جر الولايات المتحدة إلى صراع آخر في المنطقة، وذلك بعد أسبوع من أمره باعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف التقرير أن المخاوف تتزايد خصوصًا بشأن الدفاع الجوي الأمريكي لحماية القوات الواقعة ضمن مدى صواريخ إيران، مشيرة إلى أنه إذا ردت إيران بقوة على أي ضربة أمريكية، قد تكون الولايات المتحدة محدودة في امتلاك طائرات اعتراضية كافية للتصدي لترسانة طهران الصاروخية الكبيرة.