أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، عن قرار تل أبيب قطع علاقاتها بشكل فوري مع عدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ساعر وجّه بإجراء تقييم شامل لاستمرار التعاون مع منظمات دولية أخرى، بالتشاور مع الوزارات الحكومية المعنية، على أن تُتخذ قرارات إضافية لاحقًا بعد دراسة معمّقة.
المنظمات التي قررت إسرائيل قطع علاقاتها معها:
مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال في النزاعات المسلحة، وذلك عقب إدراج الجيش الإسرائيلي على قائمته السوداء.
هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، حيث قررت إسرائيل وقف جميع أشكال التعاون معها.
مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، الذي كانت إسرائيل قد انسحبت من التعاون معه منذ سنوات، متهمة إياه بإصدار تقارير وصفتها بالعدائية.
لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، واتهمتها إسرائيل بإعداد تقارير سنوية معادية تُستخدم أساسًا لقرارات دولية مناهضة لها.
تحالف الأمم المتحدة للحضارات، معتبرة أنه لم يدعُ إسرائيل للمشاركة، رغم ادعائه تعزيز الحوار بين الثقافات، واستخدم كمنصة لانتقادها.
هيئة الأمم المتحدة للطاقة، ووصفتها إسرائيل بأنها منظمة تعكس البيروقراطية المفرطة وعدم الفاعلية داخل الأمم المتحدة.
المنتدى العالمي للهجرة والتنمية، مدعية أنه يُقوض قدرة الدول ذات السيادة على تطبيق قوانين الهجرة الخاصة بها.
أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، عن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك، في خطوة اعتُبرت استفزازية وجاءت ضمن سلسلة اقتحامات متواصلة تشهدها باحات المسجد تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت محافظة القدس بأن اقتحام بن غفير تزامن مع دخول أعداد كبيرة من المستوطنين إلى المسجد خلال فترة ما بعد الظهر، حيث اقتحم نحو 194 مستوطنًا الأقصى عبر باب المغاربة، ونفذوا طقوسًا وشعائر تلمودية داخل ساحاته، في خرق واضح للوضع القائم وللقدسية الدينية للمكان.
وذكرت المحافظة أن مستوطنين أدوا، يوم أمس، صلوات يهودية علنية داخل باحات المسجد، بذريعة إحياء ذكرى أحد علماء الآثار الإسرائيليين، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا مباشرًا لحرمة المسجد الأقصى، وتندرج ضمن محاولات مستمرة لفرض واقع ديني جديد داخله.
وأضافت أن جماعات متطرفة تستغل مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية لزيادة وتيرة الاقتحامات وتنظيم صلوات واحتفالات داخل المسجد، وذلك في ظل حماية كاملة من شرطة الاحتلال.
وأشارت محافظة القدس إلى أن هذه الانتهاكات لا يمكن فصلها عن سياسة رسمية تهدف إلى تغيير الطابع الإسلامي للمسجد الأقصى، وفرض التقسيم الزماني والمكاني، محذّرة من خطورة استمرار هذه الممارسات على الأوضاع في المدينة المقدسة.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في تقريرها السنوي بأن المسجد الأقصى تعرض خلال عام 2025 لمئات الاقتحامات، بلغت نحو 280 اقتحامًا، رافقها أداء طقوس تلمودية علنية، شملت السجود الجماعي والنفخ في الأبواق وتنظيم صلوات في أوقات محددة، في محاولة لترسيخ واقع تهويدي جديد داخل المسجد المبارك.