تثار التساؤلات حول مستقبل محمد صلاح مع نادي ليفربول، بعد اقتراب منتخب مصر من ختام مشواره في كأس أمم إفريقيا، حيث يواجه الفراعنة في نصف النهائي منتخب السنغال غدا الأربعاء 14 يناير.
ويتوقع أن يخوض صلاح مواجهة مثيرة ضد زميله السابق ساديو ماني، مع تحديد الفائز لملاقاة أحد منتخبي نيجيريا أو المغرب في المباراة النهائية المقررة يوم 18 يناير.
وبالرغم من التساؤلات التي أثيرت حول مستقبله قبل البطولة، أكدت صحيفة The Athletic أن صلاح “متوقع بالكامل” أن يستمر مع ليفربول على الأقل حتى نهاية الموسم الحالي.
وأضاف: “من المرجح أن تستقر أوضاعه وأن يُكمل بقية عقده الممتد حتى يونيو 2027.”
ويُرجح أن يقوم المدرب آرني سلوت بإعادة صلاح إلى التشكيلة في مباراة دوري أبطال أوروبا المقبلة ضد مارسيليا الأسبوع المقبل، رغم بقاء بعض الشكوك حول مشاركته في اللقاء منتصف الأسبوع.
في غياب «محمد صلاح»، تتجه الأنظار إلى خيارات فريق «ليفربول»، الفنية قبل مواجهة نظيره «بارنسلي»، ضمن منافسات الدور الثالث في بطولة «كأس الاتحاد الإنجليزي»، وسط آمال بتجاوز عقبة قد تحمل مفاجأة.
يأمل «ليفربول» في تحقيق الفوز ومواصلة التقدُّم في البطولة، وذلك بعد النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، سعيًا لتعويض جماهيره والمنافسة على اللقب الغالي.
وستكون مباراة الإثنين رقم (455) لليفربول في تاريخ مشاركاته بكأس الاتحاد، حقق خلالها الفوز في (243) مواجهة، مع سجل قوي على ملعبه في الدور الثالث، حيث لم يخسر منذ عام 2010 عندما أقصاه ريدينج في مباراة الإعادة.
وتعود آخر زيارة لـ«بارنسلي» إلى أنفيلد لعام 2008، عندما نجح الضيوف في تحقيق فوز مُفاجئ بنتيجة (2-1)، ما يُضيف بُعدًا تاريخيًا ومُثيرًا لهذه المواجهة القادمة.
ويغيب «محمد صلاح» عن مباراة ليفربول ضد بارنسلي، نظرًا لمشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المُقامة حاليًا في المغرب، بينما واصل النجم المصري إثراء سجلاته في تاريخ كرة القدم الأفريقية بعد أداء استثنائي قاد به منتخب مصر إلى الفوز على كوت ديفوار في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.