استقبل والي ولاية نهر النيل الإستاد محمد البدوي اليوم بالدامر حاضرة ولاية نهر النيل وزير البنى التحتية والنقل الأستاذ سيف النصر هارون وذلك ضمن زيارته لولاية نهر النيل التي يقف خلالها على منشآت وزارة النقل خاصة السكة الحديدية.
وتأتي زيارة وزير البني التحتية والنقل سيف النصر هارون مواصله لزيارات سابقه والتي هدفت إلى تطوير العمل وسط قطاعات الوزراة بالإضافة إلى وضع كل الترتيبات اللازمة لتطوير العمل خاصة وان كثير منها تأثر نتيجة تمرد مليشيا الدعم السريع وان البني التحتية تحتاج إلى إعادة تأهيل حتى تعود لسيرتها الأولى.
وتفقد وزير البني التحتية والنقل سيف النصر هارون برفقة المهندس طارق ابو أمنه مدير الصيانه بالهيئة القومية للطرق والجسور ووزير البنى التحتية والتنمية العمرانيه بولاية نهر النيل سمير سعيد عبد الله وعدد من قيادات الولاية، سير العمل في تأهيل طريق الدامر – شندي .
حيث قدم وزير البنى التحتية والتنمية العمرانيه بنهر النيل شرحا وافيا عن الجهود المبذولة لتأهيل طرق الولاية .
من جانبه ثمن هارون جهود ولاية نهر النيل من الوالي واعضاء حكومته الذين ظلوا دوما يسهلون كل ما من شأنه الارتقاء بالبنى التحتية.
نفت حكومة إقليم النيل الأزرق بشكل رسمي الأنباء التي تحدثت عن تعرض حاكم الإقليم أحمد العمدة لمحاولة استهداف خلال اجتماع حكومي بمدينة سنجة، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لأي مكروه.
وأوضح بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي أن ما تم تداوله من شائعات “لا أساس له من الصحة”، متهماً مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء نشرها بغرض إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار داخل الإقليم.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوترات الأمنية، حيث شددت حكومة النيل الأزرق على أن مؤسسات الحكم تواصل أداء مهامها بصورة طبيعية، وأنها حريصة على تطويق موجة الشائعات التي رافقت الحادثة ومنع تأثيرها على الاستقرار العام.
مرة أخرى، يدفع المدنيون ثمن الصراع في «السودان»، إذ أسفر هجوم بطائرة مُسيّرة لـ«قوات الدعم السريع» عن قتلى ومُصابين في مدينة «سنجة»، ما يعكس هشاشة الوضع الإنساني في البلاد.
وفي التفاصيل، أعلنت «شبكة أطباء السودان»، أن عشرات المدنيين قُتلوا وأُصيب آخرون بمسيرة للدعم السريع في مدينة سنجة عاصمة ولاية «سنار» جنوب شرق السودان.
وأفادت الشبكة، بأن (10) أشخاص قُتلوا بصاروخ مُوجّه من مُسيرة تتبع لقوات الدعم السريع أطلقتها على عدد من المواقع بمدينة سنجة.
وذكرت «شبكة أطباء السودان»، أن أحد الصواريخ تسبب في استهداف مدنيين، مُشيرة إلى وقوع إصابات مُتفاوتة لـ (9) آخرين.
وأدانت الشبكة السودانية، بأشد العبارات هذا الاستهداف المُمنهج الذي يُؤكّد تعمد استهداف المدنيين خارج الأهداف العسكرية، ما يرقى إلى جرائم حرب مُكتملة الأركان.
حمّلت «شبكة أطباء السودان»، قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت بوقف استهداف المدنيين، وضمان حماية المنشآت المدنية. كما ناشدت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرُّك «العاجل» للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين في السودان.
من جهة أخرى، لم تكد الطائرة «إيل-76» تُكمل رحلتها حتى تحوّلت السماء فوق «السودان» إلى مسرح لكارثة، بعدما هوت فجأةً لتُسجّل مأساة جديدة بمصرع طاقمها، في حادث أعاد تسليط الأضواء على تحديات الطيران العسكري في المنطقة.
وفي التفاصيل، ذكرت وسائل إعلام سودانية، يوم الثلاثاء، تحطم طائرة شحن عسكرية من طراز «إيل-76» في السودان، أثناء محاولتها الهبوط، مما أدى إلى مقتل جميع أفراد الطاقم على متنها.