تستعد قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لعرض المسلسل الجديد "عرض وطلب" ضمن خريطة دراما رمضان 2026، وهو عمل اجتماعي شعبي يقدم رؤية مختلفة وغير نمطية لشخصيات مألوفة في المجتمع، كاشفًا عن تفاصيل حياتهم الإنسانية خلف الصور التقليدية المرتبطة ببعض المهن أو الأدوار الاجتماعية.
وأكدت الفنانة سلمى أبو ضيف في حديثها عن المسلسل، عبر الإعلان الترويجي المنشور على حسابها بـإنستغرام، أن أول ما جذبها للمشاركة في العمل هو اختلاف النص منذ اللحظة الأولى، مشيرة إلى أن المشروع يحمل رؤية خاصة ومغايرة لما اعتادت عليه في أعمالها السابقة.
وأوضحت أن المخرج عمرو موسى يمتلك فهمًا عميقًا لتفاصيل القصة وشخصياتها، وهو ما منحها ثقة كبيرة في الانضمام للمسلسل.

وعن الشخصية التي تجسدها، قالت أبو ضيف إنها تقدم دور "هبة"، وهي مدرسة لا يعرف المشاهد الكثير عن حياتها الشخصية خارج نطاق عملها، مشيرة إلى أن المجتمع غالبًا ما يضع المعلمين في قالب محدد، تحيطه هالة من الاحترام الصارم، بينما يذهب العمل إلى ما هو أبعد من ذلك. وأضافت أن شخصية "هبة" مكتوبة بشكل ذكي ومتوازن، حيث يظهر في العمل جانبها المشرق والجانب المظلم، ما يجعل الشخصية متعددة الأبعاد وتعكس واقعًا إنسانيًا معقدًا بعيدًا عن الأحكام الجاهزة.
من جانبه، تحدث الفنان محمد حاتم عن دوره في المسلسل، مؤكّدًا أن ما دفعه لقبول المشاركة هو غياب التصنيف الصارم بين الصح والخطأ، حيث يعرض العمل شخصيات بشرية عادية يمكن أن تصيب وتخطئ. وأوضح أن شخصيته طبيب يسعى لتحقيق النجاح المهني وفق ضميره الإنساني، مع الحفاظ على استقرار أسرته وحياته الشخصية، ما يجعل الدور غنيًا ومتعدد الأبعاد. وأضاف أن النص أتاح له فرصة البحث والتعمق في حياة الأطباء وعلاقتهم بأنفسهم وبالآخرين، مؤكدًا أن هذا الفضول كان عاملًا أساسيًا في قراره بالانضمام للعمل، وأشاد بمجهود فريق العمل الكبير، معبرًا عن أمله في أن يشعر الجمهور بصدق التجربة.
يدور مسلسل "عرض وطلب" في إطار درامي اجتماعي شعبي، ويستعرض العلاقات الإنسانية والصراعات اليومية التي تواجه الشخصيات، من خلال مواقف واقعية تعكس هموم المجتمع دون مبالغة أو تجميل. ويشارك في بطولة العمل كل من علي صبحي، مصطفى أبو سريع، رحمة أحمد، علاء مرسي، وانتصار، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف محمود عزت وإخراج عمرو موسى.
يُتوقع أن يجذب "عرض وطلب" اهتمام المشاهدين خلال رمضان، نظرًا لتقديمه شخصيات متعددة الأبعاد وقصصًا إنسانية مألوفة بعيدة عن القوالب التقليدية المعتادة في الدراما الرمضانية.