قتل الجيش الصومالي 17 عنصرا إرهابيا في قصف جوي استهدف تجمعاً للإرهابيين في منطقة غبد غودني بمحافظة شبيلي الوسطى في جنوب شرق البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، اليوم الثلاثاء، أنه تم تنفيذ العملية العسكرية من قبل الجيش الصومالي بالتعاون مع الشركاء الدوليين أثناء قيام الإرهابيين بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، حيث تم تدمير الأسلحة والمركبات التي كانت بحوزتهم.
ويواصل الجيش الصومالي عملياته العسكرية حتى يتم القضاء على الإرهابيين من جميع محافظات البلاد وتعزيز الأمن والاستقرار.
وعلى صعيد اخر، كشفت تقارير إعلامية صومالية عن فرض الحكومة الفيدرالية في الصومال حظرًا جويًا على دخول واستخدام الطائرات العسكرية الإماراتية للمجال الجوي الصومالي، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن مستقبل التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، وانعكاساتها على الأوضاع الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي.
ووفقًا لما ذكره موقع "صومالي ستريم" المحلي، فإن السلطات في العاصمة مقديشو رفضت رسميًا طلبًا تقدمت به دولة الإمارات العربية المتحدة لإلغاء الحظر الجوي المفروض على طائراتها العسكرية، مؤكدة تمسكها بالقرار الذي اتُخذ بدافع حماية السيادة الوطنية والأمن القومي الصومالي.
وأوضح الموقع الصومالي أن قرار الحظر جاء بعد ساعات قليلة من تقارير تحدثت عن عبور طائرة تقل عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، للأجواء الصومالية دون الحصول على إذن مسبق من السلطات المختصة، وهو ما أثار مخاوف جدية داخل أروقة القيادة الصومالية.
واعتبرت مقديشو هذا العبور غير المصرح به انتهاكًا مباشرًا للسيادة الصومالية، ومساسًا بالأمن القومي، الأمر الذي دفع الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه أي استخدام غير منسق للمجال الجوي الصومالي، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.