أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية البيان التوضيحي رقم (1) لسنة 2026 بشأن تشوه التجارة الخارجية، مؤكدة على ضرورة معالجة الاختلالات وتحسين شفافية وسلاسة حركة الواردات والصادرات.
هذا وتعاني التجارة الخارجية في ليبيا من تحديات متعددة تشمل التفاوت في الأسعار، والتأخير في عمليات الاستيراد والتصدير، وأحيانًا وجود تشوهات نتيجة العقبات الإدارية أو القانونية.
وتاريخيًا، تصدر وزارة الاقتصاد والتجارة مثل هذه البيانات لتوضيح موقفها من التشوهات الاقتصادية وضمان سير العمليات التجارية بشكل منظم، وهو جزء من جهود الحكومة لتحقيق استقرار الأسواق وحماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة لدى المستثمرين والمستوردين والمصدرين.
من قلب الأزمة الصحية الطارئة، يطل رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، «عبد الحميد الدبيبة»، على جمهوره، ناشرًا صورته الأولى بعد «العملية الجراحية»، في لحظة طمأنة تعكس صموده وحرصه على التواصل مع الليبيين.
وفي التفاصيل، نشر عبد الحميد الدبيبة، أول صورة له عقب تعرُّضه لوعكة صحية استلزمت تدخلًا جراحيًا عاجلًا على القلب، مُؤكّدا أن «العملية تكللت بالنجاح وحالته مُستقرة».
وأعرب «الدبيبة»، عن شكره وامتنانه للكوادر الطبية الوطنية والأجنبية في مركز القلب مصراتة (MHCC)، مُثمّنًا جهودهم المهنية، كما توجّه بالشكر لأبناء الشعب الليبي على مشاعرهم الصادقة ودعواتهم التي قال إنها كان لها بالغ الأثر. كما أكد مواصلته أداء مهامه وواجباته تجاه الوطن والشعب بكل التزام.
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، في منشور على «فيسبوك»: «الحمد لله رب العالمين، أطمئنكم أنا بخير بعد وعكة استلزمت إجراءً طبيًا تُكلل بالنجاح بفضل الله ورعايته».
وأضاف عبد الحميد الدبيبة: «كل الشكر والتقدير لكوادرنا الطبية الوطنية والأجنبية في مركز القلب مصراتة (MHCC) وبالغ الامتنان لأبناء شعبي العظيم على فيض مشاعرهم الصادقة وخالص دعواتهم الصالحة التي أعتز بها. أواصل أداء مهامي وواجبي تجاه وطني وشعبي بكل التزام سائلًا الله تعالى العون والتوفيق».
من ناحية أخرى، بعد سنوات أثقلت فيها الصراعات كاهل «ليبيا»، وأبقتها في قلب العاصفة الإقليمية والدولية، يُعلن رئيس حكومة الوحدة، «عبدالحميد الدبيبة»، أن البلاد تدخل اليوم عهدًا خارجيًا جديدًا، تُعيد فيه تموضعها بثقة، وتستعيد دورها الفاعل على الخارطة السياسية للعالم.
وفي التفاصيل، أكّد عبد الحميد الدبيبة، أن الملتقى الأول لرؤساء البعثات الدبلوماسية الليبية خطوة استراتيجية لترسيخ تنسيق مؤسسات الدولة في الداخل والخارج، وتعزيز حضور ليبيا الدولي.
وأوضح «الدبيبة»، أن الحكومة تبنت سياسة خارجية مُتوازنة تقوم على الانفتاح المتكافئ وبناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة واحترام السيادة، ما أسهم في انتقال «ليبيا» من ساحة صراع إلى دولة تتمتع بعلاقات مُتوازنة وندية مع مختلف القوى الدولية، مُشيرًا إلى أن هذه السياسة ساهمت في اتساع حضور البعثات الدبلوماسية العاملة في ليبيا وعودة عدد من البعثات والمنظمات الدولية لممارسة أعمالها من داخل البلاد، فضلاً عن تحسن حركة الطيران وفتح التأشيرات بما أعاد ربط ليبيا بمحيطها الإقليمي والدولي.