بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، انطلق حفل الافتتاح الرسمي لأسبوع أبوظبي للاستدامة، الثلاثاء، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
استُهل حفل الافتتاح الرسمي لأسبوع أبوظبي للاستدامة بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، قدّمه كورال أطفال الإمارات.
ويجمع الحفل مجتمع الاستدامة العالمي ليكون بمثابة نقطة انطلاق لبرنامج حافل بالحوارات البناءة والفعاليات المهمة التي تقام على مدار أسبوع، والتي تتشكل خلالها الأفكار الطموحة، وتصاغ خطط التنمية التي تهدف إلى بناء مستقبل مستدام.
ويعد حفل الافتتاح الفعالية الرسمية لانطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة، ويجمع رؤساء دول، صناع سياسات، رؤساء تنفيذيين، وقادة فكر من مختلف أنحاء العالم، ليكرس الالتزام المشترك بدفع عجلة التقدم المستدام.
وباعتباره الحدث الافتتاحي الذي يمهد الطريق لعقد منتديات رفيعة المستوى ونقاشات مثمرة، واستعراض الحلول المبتكرة، يرسي حفل الافتتاح الأسس لتعزيز سبل التعاون وتمهيد الطريق لتطوير حلول نوعية.
وتحت شعار "انطلاقة متكاملة نحو المستقبل"، يرسم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 خارطة طريق لتعزيز مسيرة التقدم العالمي والربط بين الأهداف العالمية وقادة التغيير الإيجابي، من خلال التركيز على النهوض بقطاع الطاقة النظيفة في المرحلة المقبلة وتوسيع نطاق التمويل وصياغة حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، وضمان إحداث تحولات شاملة، كما يركز على تعزيز الحوار وتوسيع نطاق التأثير العالمي وتحقيق المواءمة بين القطاعات وتعزيز التعاون فيما بينها، بما يسهم في تسريع مسيرة التقدم وتوسيع آفاقها.
ويمثل "الأسبوع" الذي أطلقته دولة الإمارات وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، منصة عالمية رائدة تهدف إلى دفع عجلة التقدم المستدام؛ إذ تجمع قادة من الحكومات وقطاعات الأعمال والتمويل والمجتمع للعمل على تحويل الطموحات إلى حلول فعّالة عبر تعزيز الترابط بين النظم وقطاعات الطاقة والمياه والغذاء والتكنولوجيا والاستثمار.
ويواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدار أكثر من 18 عاماً من التأثير العالمي، دوره في الجمع بين صياغة السياسات ودعم الابتكار وتوفير التمويل بهدف ترجمة الأفكار إلى إجراءات مجدية وتطوير حلول تسهم في تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم التنمية الاجتماعية.
ويركز الحدث العالمي على تكريس التعاون في مجال الاستدامة، إذ يستضيف في شهر يناير/كانون الثاني من كل عام نخبة من قادة وخبراء العالم في أبوظبي ويواصل العمل عبر مبادرات تمتد على مدار العام بما يسهم في تعزيز التواصل بين الأطراف المعنية ودعم توسيع نطاق تطبيق الحلول وتحقيق تقدم ملموس نحو بناء مستقبل مزدهر يشمل الجميع.
ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة سنوياً في أبوظبي التي تُعد إحدى أسرع مدن العالم نمواً وتطوراً؛ حيث شهدت تحقيق تقدم نوعي غير مسبوق على صعيد التنمية خلال العقود القليلة الماضية كما رسخت مكانتها وجهةً عالميةً للأعمال والابتكار ومركزاً ثقافياً ومالياً ومقصداً سياحياً عالمي المستوى.